الأربعاء، أبريل 01، 2015

من تكون الأستاذة السعدية التي فرشت الورود للتلاميذ ووضعت لهم مكيفا وثلاجة في مدرسة عمومية؟

نشر بتاريخ :

من تكون الأستاذة السعدية التي فرشت الورود للتلاميذ ووضعت لهم مكيفا وثلاجة في مدرسة عمومية؟



جريدة فبراير



هي من مواليد الدار البيضاء سنة 1965. نموذج للمرأة المغربية المكافحة.
« أنا شعبية بزاف.. كنهدر في الزنقة مع الناس.. قريبة من الاوليدات اللي درستهم..وقت الصرامة أنا صارمة ووقت الأنشطة والضحك ضاحكة.. عندي دائما الجديد لتلاميذي ..
أترك بصمة لدى تلاميذي بعد نهاية المرحلة الإبتدائية » هكذا تقدم نفسها وهي تستضيفنا في بيتها. حيث تحكي السعدية كرومي لـ »فبراير.كوم » أنها نقلت الكثير من شعبية  المدينة القديمة، بالحي الذي ترعرعت فيه بالعاصمة الإقتصادية، إلى الحي الذي تقطنه اليوم بمدينة مراكش.
منذ 1985 وهي تمتهن مهنة التدريس. متزوجة من موظف في المكتب الوطني للسكك الحديدية، وأم لأربعة أولاد، وجدة لحفيدتين هما خديجة وريم..
تحدثت عن روح المواطنة..: » تربيت في حي إلا مات غير شي واحد، كيتضامن معه الجميع.. اللي يعطي عشرين درهم، واللي يحظ ثلاثين درهم.. تربيت في قيم التضامن..  »
قالت أنها لم تخطط لانتشار صور فصلها الدراسي، الذي بات أشهر فصل دراسي في المغرب، على الفايسبوك، وفوجئت بتداول صوره وتزايد عدد التعاليقات على جماليته وتفرده..
سألناها كم كلفك تجهيز وتزيين هذا الفصل الدراسي، الذي بات مفخرة، عجلت بزيارة وزير التعليم للمؤسسة التي تدرس فيها الأستاذة السعدية، فكان جوابها : » يصعب بالتقييم أو اعطاء رقم واضح.. كل مرة كنت كنشري شيحاجة.. كلما عثرت على ثوب أو قطعة مهمة أجلبها.. اشتريت الثوب في البداية واحتفظت به لمدة سنة في بيتي قبل أن أخيطه، ثم اشتريت لتلامذتي المكيف ثم اقنيت لهم ثلاجة.. »
باختصار، أنتم أمام معلمة استثنائية، وصور الفصل الدراسي والحب الذي يحيطها به تلامذتها والإعجاب الذي حظيت به في مواقع التواصل الإجتماعي، نموذج لهذا التفرد.

   

تعليقات
0 تعليقات