الأربعاء، أبريل 22، 2015

حلم التفلسف

نشر بتاريخ :

حلم التفلسف



وليد بن مريم -جريدة الأستاذ
بدااية حلم التفلسف في القاعة ٣٠ في الموسم الدراسي من هذه السنة دخلت القاعة ٣٠ فوجدت استاذ محمد الطبال حاملا بيده كتابا للفلسفه الذي قال لي ان هذه الأخيرة
جائت ككلمة من اليونان وهي مكوّنة من شقّين، "فيلو"، وتعني "حبّ"، و"سوفيا"، تعني "الحكمة"، أي أنها تعني "حب الحكمة"فأحببت أن أطير في جو التفلسف...أطير في جوالتفلسف كاليمام... ويشع فكري بمواقف وتصورات واحكام.....وتصحو جروحي والناس نيام....ادخل غرفتي وأرى بجانبي اينشتاين... بأقواله التي تنير المكان ..

بقوله لي ان العلم دون دين أعرج، والدين دون علم أعمى...أضاءَ قوله ذهني.. وارتفعت للأعلى اطير في السحب والغيام.. بدأ يناديني ديكارت ويقول انت تفكر انت موجود... بحكمته التي ادخلتني في الشك و الالهام ...نظرت الى الاعلى فوجدت امنويل كانط حاملا بيده كتاب "أسس ميتافيزيقا الأخلاق" يقول لي.. ..شيئان ما انفكا يثيران في نفسي الاعجاب والاحترام :... السماء ذات النجوم من فوقك وسمو اخلاق نفسك.....فإنحنيت راكعا لأخلاقه السامية احتراما لأحكامه واقواله,,,,في حين كنت اتجول بين اخلاق
امنويل التقيت صدفة بنيتشه..الذي كان فكره كالجبل في الأفق.. هائجة عواصفه واحكامه ..تجول في السحب وتتصارع.. قال لي بصوت عاليِ... لماذاا ننظرلله كشماعة نعلقوا عليها خطايانا...فإنحدرت اعيني الى الأسفل مملوءة بدموع الحصرة على هذه اامقوله التي هزت كل كياني.. فانساب دمعي واستكان لساني ..نفسي بدت في حيرى ... واصبحت ارى الذنوب كثيرة,, والعمر يمضي ... والحياة ثواني..
صرخت بصوت عالي ,,,يا نفس كُفي عن معاصيك التي كادت تميت الحس في وجداني,,,أنا يا الهي حائر...أنا إن عصيت فهذا لأني غافل.. ولقد علمت عواقب العصيان...أنا أن عصيت فهذا لأني ظالم والظلم صنع من يد الإنسان.....
فسمعت صوتا يناديني من الخلف ...إستدرت ..فوجدت بيرتراندراسل ..وقال لي لاداعي للبكاء يابُنيْ..فإنه يوجد في الجزء الذي نعرفه من الكون الكثير من الظلم، وغالبا ما يعاني الطيبون وغالبا ما ينجح الأشرار....فإبتسمت وقلت له شكرا لك على هذاا التفسير ياعالم المنطق والرياضي ويا مؤرخ والناقد الإجتماعي...جلست وانا مستلهما بما أشاهده.. في ضوء ينير من بعيد.. وكأنه يقترب مني خطوه بخطوه... اتجهت راكدا نحو هذا الضوء اللامع حيث وجدت تروتسكى يقود جماهير العمال الى ثورة البلاشفة الروسية في أكتوبر 1917...اقتربت منه قائلا له.. ماذاا تفعل يا تروتسكى فرد عليا بصوت عذب وقوي قائلا لي ....
طالما بقيت على قيد الحياة سأناضل من أجل المستقبل، ذلك المستقبل البراق حيث يكون الإنسان أقوى وأجمل، ويصبح سيدًا لحركة التاريخ العلوية، ليدفعه نحو أفق من الجمال اللا محدود والمتعة والسعادة..,,انحنيت له اجلالا وتعظيما لروح المواطنة التي لديه وعلمني قوله هذاا مامعنى التغيير,,,,انثابني شعور غريب بداخلي ...جعلني اتجه نحو الافق الواسع,,,,اطيرفي سماء آثينا وأصافح بريق نجومهاا ...رأيت البارثينون من بعيد... ا لمعبد الإغريقي لمدينة أثينا، بُني على جبل الأكروبولس...دخلت الى المعبد وانا بداخلي شعور غريب بعض الشيء...فهنا كانت المفاجئة.. إلتقيت في الداخل .. بأفلاطون إقتربت منه اكتر فأكتر,,,,قلت له يا واسع الافق ..انا اشعر بشعور غريب بداخلي... ولست اعرف ماذاا يجري بي .....فرد عليا بعطف وحنان لا داعي للقلق يابنيْ ....فهذاا هو الحب فإذا
رغبت ان يدوم حبك هذاا.. فأحسن أدبك..فكل إنسان يابنيْ يصبح شاعراً إذا لامس قلبه هذاا الشعور الذي هو الحب...الحب..الحب يابنيْ...رفعت يدي اليمني فوق قلبي... ...........ولامست بحنين دقاته.. التى كانت تخفق تلو والاخرى.. فمن خلال الحكمه الافلطونية ادركت ما معنى هذاا الشعورر
تعليقات
0 تعليقات