الاثنين، أبريل 20، 2015

تقرير عن إنجاز دورة تكوينية يومي 18 و 19 أبريل 2015 حول قضايا التربية والتكوين بقاعة دار الثقافة سجلماسة الرشيدية

نشر بتاريخ :


تقرير عن إنجاز دورة تكوينية يومي 18 و 19 أبريل 2015 حول قضايا التربية والتكوين بقاعة دار الثقافة سجلماسة الرشيدية


الرشيدية في 
19/04/2015

أسدل الستار يوم الأحد 19 أبريل 2015 عن الدورة التكوينية التي نظمتها ″مجلة كراسات تربوية″ تحت شعار: ″التكوين الأساس في القضايا التربوية آلية للتأطير والتأهيل″ يومي 18 و 19 أبريل 2015 بقاعة دار الثقافة سجلماسة بمدينة الرشيدية، لفائدة الطلبة المقبلين على اجتياز امتحانات ولوج المراكز الجهوية للتربية والتكوين، وقد بلغ عدد المشاركين في الدورة 32 مشاركا من مختلف التخصصات. وقد أطر هذه الدورة الأستاذ محمد حافظي مفتش تربوي وهو في نفس الوقت عضو هيئة تحرير المجلة، والأستاذ الصديق الصادقي العماري مدير ورئيس تحرير مجلة كراسات تربوية.



افتتحت الدورة التكوينية يوم السبت 18/04/2015 ابتداء من الساعة التاسعة صباحا بكلمة مدير ورئيس تحرير مجلة كراسات تربوية، الذي رحب بالمشاركين وشكرهم على ثقتهم الكبيرة في المجلة.
انطلقت فعاليات الدورة بموضوع:

 ″المثلث البيداغوجي أساس محورية المتعلم″،
 من تأطير السيد المفتش التربوي محمد حافظي، الذي عمل على وضع أرضية متميزة للموضوع بالشرح والتحليل والتوضيح من خلال الحديث عن مكونات المثلث البيداغوجي :التلميذ، المدرس والمعرفة، وأهمية وأسبقية كل مكون على الآخر، حيث أكد الأستاذ على أهمية التلميذ ضمن هذا المثلث. بعد ذلك فتح المجال للمشاركين لطرح أسئلتهم وتعليقاتهم، وقد قام السيد المفتش بالإجابة عن جميع الأسئلة بكل وضوح. بعد ذلك تم الانتقال إلى عمل في ورشات وعرض النتائج.
أما المحور الثاني من نفس اليوم كان من تأطير الأستاذ الصديق الصادقي العماري حول موضوع:
التنشئة الاجتماعية وودورها في تكوين السلوك الإبداعي عند الأطفال″.
عمل الأستاذ الصادقي على وضع إطار نظري للموضوع من خلال التطرق إلى الإشكال المحوري الذي تتخبط فيه ظاهرة التنشئة الاجتماعية في الوقت الحاضر، العلاقة بين الأسرة والمدرسة والمجتمع، مؤسسات التنشئة الاجتماعية، أنواع التنشئة الاجتماعية، آلية التنشئة الاجتماعية، العلاقة بين التفكير الإبداعي والتنشئة الاجتماعية. بعد ذلك فتح نقاش مع المشاركين، ثم الانتقال للعمل في ورشات من خلال موضعين: ″ تلميذ لا يحترم أستاذه″ و ″السلوكات الخاطئة في التنشئة الاجتماعية″.
أما في يوم الأحد 19/04/2015 أطر الأستاذ الصادقي العماري الصديق النشاط الأول حول موضوع:
 ″التدريس بالوضعيات وفق بيداغوجيا الكفايات″،
 استهل الأستاذ موضوعه بالتطرق إلى الأهمية الكبيرة التي تحضى بها المقاربة بالكفايات، وكيفية تحولها من الميدان الاقتصادي إلى ميدان التربية و التعليم، وتحديد المفاهيم الأساسية للكفايات، ثم التطريق للوضعيات: الوضعية المشكلة، الوضعية التعلمية، وضعية التقويم، و أنواع التقويم، ووضعية الدعم. مع تقديم نماذج حية لهذه الوضعيات. بعد ذلك فتح نقاش حول الموضوع مع المشاركين وتم الانتقال إلى العمل بالورشات حول صياغة نماذج وضعيات مختلفة.
أما السيد المفتش محمد حافظي عمل على تأطير النشاط الثاني بعنوان:
 ″تقنيات التنشيط التربوي آلية أساسية لتعزيز التعلمات″.
 بعد العرض النظري للموضوع الذي تطرق فيه الأستاذ إلى مفهوم التنشيط التربوي وأهم تقنياته: حل المشكلات، العمل في مجموعات، لعب الأدوار....، انتقل الأستاذ إلى عرض خطاطات توضيحية لطريقة العمل وفق هذه التقنيات. بعد ذلك فتح نقاش مع المشاركين لطرح أسئلتهم، ثم الانتقال مباشرة إلى العمل بالورشات.



وكنشاط إضافي خارج عن البرنامج الذي كان مقررا، عمل الأستاذ الصديق الصادقي العماري، نزولا عند رغبة المشاركين، على تاطير نشاط بعنوان : ″الإنصات والإرشاد النفسي المدرسي″ من خلال التطرق إلى المحاور التالية :
تقديم عام
الإنصات وموقعه ضمن منظومة الاستماع
مواصفات المنصت ومبادئ الإنصات
أدوات التقصي والرصد
ما بعد الإنصات: التوجيه والإرشاد النفسي المدرسي
عمل تطبيقي في ورشات
وقد كان موضوع الورشات هو صياغة استمارة تقدم لتلميذ القسم السادس ابتدائي يعاني من صعوبات قرائية، ويعاني من صعوبة المشاركة داخل الفصل مع زملائه، من أجل الكشف عن الأسباب التي تحول دون تحقيق النتائج المنتظرة.
اختتمت الدورة بتوزيع شواهد التكوين في جو تربوي جيد.
تعليقات
0 تعليقات