الخميس، مارس 05، 2015

فقط عندما لا تبالي..

نشر بتاريخ :

فقط عندما لا تبالي..


شيماء احمد-جريدة الأستاذ

 تصبح كطفلة تملؤها البهجة العفوية
 ولا تغيب عن شفتيها البسمة الوردية
ويلهو معها خيالها. وكأنها سندريلا في ابهي صورة سحرية
 لتتراقص معها قطرات المطر الشتوية
 في صيف يصاحبه نسمات الربيع العبيرية
 وتتساقط عليها اوراق الشجر الخريفية
 في كل لحظة تفاؤلية..
 تتداخل معها كل الفصول السنوية
 لتشاركها مخيلتها. لترسم لوحة فرح جمالية
 فقط عندما لا تبالي
تعليقات
0 تعليقات