الأربعاء، مارس 11، 2015

عزاما لا تقبل الإنهزامية...

نشر بتاريخ :

عزاما لا تقبل الإنهزامية...




الأستاذة أسماء لخمور



أيا قلب كفاك تعذيبي ، ارحمني، ارحم نفسي الأبية....
ماذا تريد بوجد صدته آلاف أسوار تقاليد، بالية ،غبية....
ماذا تريد بوجد سجنتة محاكم مواثيق، مجتمعية، دغمائية، أنانية....
ماذا تريد بوجد جعل منك بطل رواية، درامية، هندية، هوليهودية....
ماذا تريد بكلف سعى في تفريق شمله القريب و الغريب، حتى أوذيت كل تلك الأذية...
أيا قلب كفاك تعذيبي ، ارحمني، ارحم نفسي الأبية....
ماعدت أقوى وقد نخر الضنى عظمي،وصار دمعي عصيا...
ماعدت أقوى وقد صار عودي يابسا, بعد أن كان أخضرا ونديا...
ماعدت أقوى وكل هذي العواصف العتية ......
لامتني عشيرتي وعشيرة أحبابي وكل البقية...
اتهموني بالجنون وبالأكاذيب البلية:"بأي حب تهذين !!!! وقد رسى مركبك، بأكثر من ميناء وكنت به رضية"
حجتهم في، أن، دواليب حياتي، لم يدركوا منها إلا الجليا الجليا....
ما أدراهم أن ذاك خياري ؟؟؟؟؟ أم قدرا سقت إليه بكية...
لو تحروا صدقي، للمسوا جراحي غائرة، الظاهر منها والخفية...
همني منهم أنهم ذووا قربتي وأحباب أحبابي ،صلتي بهم جد قوية...
وأن لهم في أحبابي حقوق بر و إحسان فردوسية...
وكم وددت، لو أن أحبابي آزروني و أنصفوني علانية....
عوض أن يكسروني ـ بعد جبرـ وكم كان كسرهم لي مميتا...أوكأنه صعقة من الصعقات الكهربائية ...
لكن انصافي لم يكن يوما قضية من قضاياهم الكونية !!!!.....
خذلوني من جديد ،نأوا عني وأبعدوني بأوراق رسمية...
ذنبي أني أحببتهم حبا خالصا و نقيا ...
وأن دائما صدقتهم القول والفعل والمشاعر القرمزية...
وأني تغنيت بهم وبحبهم صباحا وعشية...
أيا قلب كفاك تعذيبي ، ارحمني، ارحم نفسي الأبية...
صرت هنا، وصاروا هناك ،وما هنا وهناك إلا إحدى مخلوقات الله الإلهية...
لك قدر ولهم قدر ،وما الأقدار إلا عطايا ربانية ...
سامح وارض واصبر واخرج للكفاح مجددا بطلعتك البهية ...
استجمع قواك واعتبرها قصة عابرة من القصص الخيالية ...
هكذا أحبك أن تكون يا قلب ,عزاما لا تقبل الإنهزامية...


تعليقات
0 تعليقات