الأربعاء، مارس 04، 2015

الجزء الاخير:وعاد الربيع "

نشر بتاريخ :

 الجزء الاخير:وعاد الربيع "



رندا فيصل-جريدة الأستاذ

اوصل حسام سلوى الى حجرتها ووعدها بان ياتى ليتناول معها الغداء وليعرض عليها امرا هاما واستئذن ليذهب ليباشر عملة يرى مرضاة وصلت سلوى الظهر وقرات فى مصحفها وردا وارادت ان ترتاح قليلا ولكن الافكار تسابقت على راسها وكانها طيور تتسابق على قطعة خبز وكل ما شغلها ما فعلة حسام اهو صديق كما قال وهذا واجب الصداقة التى تربط بينهم ام انة اصبح طبيبها معالج وحبذ ان ييبدا الكلام بالصداقة ولا اعرف ولكنها ساعة من زمن وسياتى ليزورنى لنتناول الغداء معا وساعرف ما هو السر اريد ان انام
فبعد الغذاء سياتى طبيب العلاج الطبيعى لياخدنى الى المركز لتلقى العلاج كم سئمت من العكاز ولكن الحمدلله استطعت ان امشى وكلها فترة قصيرة وسامشى وحدى
اريد

فقط ان ارتاح فاليوم طويل امامى واريد ان اتحدث مع ابى وامى لقد كنت فى حالة صعبة اليوم ولكن حمدلله جاء الى منقذا من السماء الحمدلله
وذهبت تبحث عن هاتفها فتذكرت انها كانت قد كسرتة واما حجرتها فليس بها تليفون
ولذلك عليها ان تطلب من الممرضة ان تتحدث فى التليفون ضغطت على جرس المساعدة فجائت ممرضة وقالت لها بالفرنسية اى خدمة استطيع ان اقدمها لكى
قالت :اريد ات اتحدث فى الهاتف مع امى وابى ,انصرفت الممرضة ذهبت الى مسيو مارك لتيلغة بطلب سلوى انها كانت منذ اربع ساعات فى حالة صعبة جدا وبكاء وانهيار والان تطلب الحديث الى والديها انها هادئة جدا وطبيعية كم هى غريبة ضحك مسيو مارك وتتمتم فى سرة ان للمصرين اثرا غريبا على نفوس بعضهم البعض فقال لها ادخلى لحجرتها تليفونا ولكن سجلى مكالمة ابلغى عامل سوتش بهذا علم سيدى وذهب الممرضة والفضول ياكل راسها من تلك السيدة اوتمتمت فى نفسها انه جنون
واوصلت لها تليفون وكلمت سلوى والدها واعتذرت له عن ما بدر منها وابلغتة ان حسام
صديقها وذكرتة ب قد زارها وانة يعمل بنفس مشفى وتحدث معها وسئلت عن والدتها
لانهاشتاقت اليها كثيرا وتريد ان تراها وقالت لة متى ستاتى امى ؟
ستاتى قريبا خلال ايام
وقال لها ساوزرك غدا صباحا وساجعل والدتك تتصل بكى سلوى :بابا اريد هاتفا لان هاتفى قد تحطم منى
قال الاب سيكون عندك اليوم سابعثة لكى لاتقلقى وكم انا سعيد ان اسمع صوتك صافيا
بدون بكاء واكم اهى سعادتى عندما اسمع صوتك تضحكين وقال لها توقعى منى مفاجاءة
ولم تمضى ساعة من زمن الا وكان عندها والدها وحسام جاء والدها واحضر معة الغداء وعصير وجاء حسام ومعة هدية جميلة وشكولاتة وعصير
لقد تجمعوا جميعا وتجاذبوا اطراف الحديث وتذكروا العديد من ذكريات وظلت سلوى تضحك كثيرا وارتسمت بسمة على شفا والدها وطفقت الدموع على عينية اخيرا ارى ابنتى تبتسم وبعد الغداء جاء مسيو مارك وتحدث الى سلوى وقال لها منذ ان رايتك وانا مؤمن انكى عجيبة ايتها المصرية كم انتى راءعة يا حفيدة الفراعنة عندك من الامل ما هو كفيل ان يوزع على اهل الارض اتنمنى لكى الشفاء العاجل كى تعودى الى الاقتصاد فمازال الكل ينتظر عودتك وفردت علية قريبا ان شاء الله واستئذن مسيو مارك من والد سلوى وقال لة اريدك فى مكتبى لنشرب القهوة ياصديقى معا فخرج مسيو مارك وتبعة والد سلوى وبقى حسام وسلوى معا فقال حسام كم انها صدفة رائعة ان ارى ابيكى ونتناول الغداء معا اة نسيت قد اخضرت لكى شيئا جميلا اتمنى ان يعجبك !
ماذا اخضرت لى ؟
افتحى واعرفى بنفسك
اخدت صندوق وفتحتة فوجدت كتابا تمنت ان تقرئة كثيرا انة كتاب لاتحزن الرائع سمعت عنة كثيرا وكل من يقرئة يقول انةمفتاح الامل السحرى حتى انت ساقرئة واعمل بة اتمنى ان ااتعافى سريعا اشتاق لعملى وانشطتتى واريد ان ان استر دنفسى
حسام:سلوى اريد ان اتحدث معكى فى موضوع هل تمانعى فى ان اكون طبيبك معالج
ام نبقى اصدقاء فقط؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سلوى :ان الصديق طبيب نفس صديقة فما بالكانت صديقى وطبيبى شكرا لك انت مفتاح الامل الذى انتظرتة
ضحك حسام :وقال عليكى يا طفلتى ان تسمعى الكلام وتساعدينى والا اخضرت لكى حقناا كى تعطيكى اياها ممرضة .
ماهو البرنامج الذى وضعتة لى للعلاج
؟
اريد ان اعرف منك كيف كانت المرحلة السابقة خلال السنة خمسة ةاشهر التى مضت
وماذا فعلتى ؟وكيف شاهدتى العالم من حولك
هذة مرحلة فصمتت سلوى وكانها تسترجع الكثير والكثير وشعر بانها تريد ان تبوحبكل ما بداخلها ولكن هناك حاجز من خجل يقف بينة وبينها ولذلك اقترح عليها ان تكتب كل شىء فى دفتر يوميات وهو سيقراء ة وانة سيجلس مععها كل يوملتعلم قيمة جديدة ومادمتى تقرئى القران والكتب التى اعطيكى اياها ستتحسنين خلال فترة قصيرة انتى
ستشعرى بالفرق والتحسن واخيرا اطلب منكى ان تكونى طبيبتى ,فضحكت سلوى وقالت انا الطبيبة التى تعطى الحقن لكل مرضاها انا طبيبة شريرة جدا ولكن احمل قدرا من طيبة ولذلك قبلت علاجك ضحك حسام وشعر ان ستغير مجرى حياة كلا منهمولكن اللهوحدة هو الذى يعلم غيب وقال لها لم تقولى لى رايك فى هديتى اهناك شىء اخر نظر لها وابتسم قاحمر وجهها خجلا ونظرت فى صندوق فوجدت علبة من شكولاالمفضلة لها ففرحت بها وشكرتة وفتحت العلبة واعطتة العديد من قطع وقالت لة انها شكولاتة بالبندق الاتاكل وضحك الاثنين واستئذن منها ليذب لعملة وخرج هو ودخلت طبيبة العلاج الطبيعى د كاترين انها طبيبة رائعة جدا وكذلك فاتنة جدا تهوى مغازلة حسام غادر حسام
ليذهب الى مكتب مسيو مارك فوجد والد سلوى كان ينتظر هناك ليعلم ماذا حدث فتركهم مسيو ماركمع بعضهم وقص حسام على والد سلوى مادار بينهم من حديث واستعداد سلوى للعلاجورحب والدسلوى بكل هذا وقال لحسام :ياولدى ساكون ممتنا لك ان تعافيت ابنتى واصبحت على مايرام ساكون ممتنا لك بحياتى كلها اننى فقاطعة حسام عفوا سيدى الفاضل ان مهنتى علمتنى ان اكون ملاكا للرحمة مع الجميع اما سلوى فهى صديقتى وطفلتى الصغيرة فكيف لااعتنى بها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فام السيد عبد الرحمن وىشكر حسام الذى وعدة انة سيرى سلوى اخرى تماما خلال فترةقصيرة باذن الله فرح السيد عبد الرحمن وشعر بان الفترة القادمة ستحمل مفاحئات كثيرة واولها ان حسام وسلوى سيربطهم رابط الحب قريبا وراى فية مروءة وشهامة ليعجز ان يصفها اى انسان ومرت الايام واالاسابيع وبدات سلوى تسترد
عافيتها وبدات تمشى فى الحديقة بدون عكازين وبداء حسام يساعدها ولكن ظل شبح الحزن يطل بقرنية على حياتها وعلم حسام من ماتتكتبة سلوى انها ان احبت يوما ما لن تكمل هذة قصة لانها امراءة عاجزة وفى يوم من الايام جاذبها اطراف الحديث وقال لها :سلوى ان فى عينيكى حزن اراة بوضوح هل لى ان اعرف السبب ؟
سكتت قليلا وقالت :حسام انت اكثر شخص سيدرك كلامى هذا شعورى بالعجز الدائم هو سبب حزنى كم كنت اتمنى ان اكو ن اما ولكن مشيئة القدر لم تعنى هذا الشرف انا اموت من كثرة الالم الذى بنفسى يا حسام لقد قال لى طبيب عندما كنت بمصر ان يكون لى اطفال شىء محال عرف احسام ان العملية التى اجرتها بعظام الحوض هى السبب
ولكن ما الحل ؟ ضحك حسام وقال لها يبدوا ان من قال لكىهذا طور وليس بدكتور سنذهب انا وانتى لصديقى وطبيب نساءوتوليد انة اكبر استشارى فى باريس كلها وستسمعى منة ان كل هذا ما هو الا خرافات وسيكون لديكى دستة اطفال لكن اتعرفى كم اتمنى ان اراكى انتى واولادكستكونين مثلهم طفلة كبيرة اتمنى لكى كل الخير شكر حسام ولكنى اريد ان اخرج من المشفى لقد انتهيت من العلاج الطبيعى ولاداعى لتواجدى هنا بالمشفى فكان يعلم برغبتها فى الخروجفبادرها امللتى منى ولذلك تريدى ترك مشفى
فردت اريد ان اتحرر من دور ونظرة المريضة اريد ان اذهب الى بيتى وحديقتى لم تنبة لكل الفترة التى مشتها وهى تمسك بيد حسام فقد كانت فرحة جدا ولكن الخجل كان اقوى فلون وجهها بلون الشفق قفال لها حسام يجب ان تذهبى لترتاحى حتى لاتتعبى فانتى انتهيتى من كورس للعلاج ومازال عندك كورس بسيط يجب ان تتخطى نصفة على الاقل حتى لاتسؤ حالتك لقد كانت نظرات عينة مليئة بالحنان وكذلك صوتة كان ممزوجا بلحب ان كلا منهم نجح فى علاج جروح الاخر قفط عاشوا بالثقة فى اللة وبالامل والايمان بان الله يجزى الصابرين خيرا كانت تلك البداية التى غزفت سمفونيية الامل والحب غريب الملامح والاطوار ومرت الايام هاهم يقتربون من بعضهم بعض ولكن هناك حاجز من منصمت لم يعبراة بعد ففكر حسسام ان يحطم ذلك جاجز لانة اذا فعل هذا سيكون قد يداء بداية قصة حبة مع سلوى فهى حبيتة التى ارسلة اليها القدر ولم يكون شعورة الذى شعرة اول ملرة عندما راها كذبا بل كان حقيقة كاملة كان مسيو مار يرى هذة تطورات عن كثب ولكنة لم يتدخل لانة عرف من والد سلوى ان حسام صديقا لسلوى قبل ان يكون طبيبها ولذلك كان يتمنى ان تنجح سلوى فى استعادة حسام لروحة التى فقدها بموت
زوجتة .قررحسام ان ينفذ خطتة وقرر ان يستخدم كاترين ليرى ما فى نفس سلوى لقد احبتة وحتما ستغير عليىة ولكن حينما يكون بالامر كاترين وامامها سينفضح مكنونها لقد احبتة حبا عميقا فقط يريدان يزاح عنة ستار وهذا مافعلة لقد استلم ظاهريا امام سلوى لمداعبات كاتريت ولاحظ تعبيرات وجهها ولاحظان صبرها طوبلا فزودها تعجبت كاتريتن منة ولكنة افهما انة عليها ان تساعدة فى خطة علاجة لسلوى حتى تمر بالعديد من مراحل نفسية ولكنها كامراءة وطبيبة عرفت مقصدة وساعدتة حتى ترد له دينة انة انقذها منذ دة سنوات عندما حاولت الانتحار بعد موت ابنتها ليندة ولكنة انقذها وساعدتة على تنفيذ خطتة واوضخت لة كل علامات الحب على وجة سلوى انها جعلتها تبدوا كخبزة محترقة من كثرة غيرتها قد صق من قال ان الحب دواء القوب والنفوس الجريحة واستمر هذا المسلسل اسبوع كانت سلوى امتلت على اخرها من الغيظ فطلبت كاترين من حسام انيكتفى لان سلوى من الممكن ان تنهار ويضيع تعب شهور ووفعل هذا وخلال هذا الاسبوع كانت تحاول ان تكتم ما بها ولكنها لم تسطع فانفجرت بوجههة واتهارت وكانت متخبطة جدا ولكنة استطاع ان يخرج منها كل شىء كان يعترف لها انة يحبها وكانت كلمتها هى السبب وكانت كالتالى احب فيك كل شىولكن اكرة ذلكالاسلوب فقط اتى الى وقل لى ما بداخلك لست مصامصة دماء سيد حسا م ضحك وظل يضحك حسام
وانهارت هى من بكاء حتىكادت ان تسقط مغشيا عليها لولا ان حسام امسك ها من يديها واجلسها على الاريكية وقال لها سلوى انا ااحبك لقد نجح كلا منا ان يتخطى تلك المرحلة الصعبة ولذا من اليوم سنبدا مرحلة جديدة ةانتى غدا ستخرجين من هنا بعد ان انهيتى كل فترة علاجك قلت شهور هاهى شهور تحولت الى سنة لقد اصبحتى سلوى جديدة واعدتى الى روحى التى احبتكبجنون كل ما سافعلة اننى ساتزوجك لتكمل رحلتنا فى الحياة انها رحلة الامل الذى محا الالمههذا مالدى وخرج واثناء كل هذا دمعت عيون حسام لاول مرة يبكى امام احد منذ ان كا ن صغيرا
فلحقتة سلوى حسام اننا تؤام لة قلب واحد فاتن كنت طبيبى وانا كنت طبيبتك لقد محونا الالم بالامل لقد كنت تقول لى ان حروف الامل والالم واحد فاختر كتف تكتبها وانا اختلرت الامل والصدق اقولها لك نعم احبك وادارت وجهها وخرجت الى الحديقة ذهب حسام هاتف والد سلوى واخبرة بكل ماحدث ووافق والد سلوى وقال انىة سياتى لياخد ابنتة لانمسيو مارك ابلغة انها ستخرج اليومولم تمض دقائق الا وكا حسام يقف بجانبها يتامل معها الغروب وكان منظرا معبرا عن نهاية فصل فى رحلة الالم وبداية رحلة الحب والامل وهاهى الاشجار فى واحة حبهما تزدهر بعت خريف طويييييييييييييييييييييل جدا وخرجت سلوى من مشفى فكانت والتها وابيها وحسام مجتمعبت على العشاء وقال حسام لاسرة سلوى اننى اليوم اقف ببابكم لخطبة ابنتكم قفال والدها القول الفصل لها اما اانا اسلمك ابنتى ولست بخائف لانها ابتنك مثلى تماما عادت ابنتى الى الحياة مرة اخرى وضحكت الام وقالت هيا اسلوى اخبرينا عن رايك فابتسمت وضحكت فقال حسام :المصرين يقول الابتسامة الحلوة دى علامة الرضا زوجونى اياها وضحك الجميع
فقال لهم ساجعل مدينة النلر تشهد خطبنتا على نهرمن اجمل انهار ك باريس وسيشهد وزاجنا النيل فما رايكم قال الاب انها حياتكم انتم اولى بهاا لن نتدخل فما بينكم اقوى من
اى شىء نحن معكم ونبارككم ونريد منكم احفادا يملئون البيت ضجة و.كان حسام اخد ملف سلوى الطبى وسئل الطبيب الذى قال لها عنة عن حالتها واخبرة ان من قال لها هذا الكلام طور وليس بطبيب ابدا ولايوجد اية موانع لالانجاب لديها فاخبر سلوى قبل ان تخرج من مشفى وابلغ والدها فكانت فرحة عارمة للجميع وقال حسام لهم انى استئذنمنكم ابى وامى ان نذهب لنختار شبكة عروسى ما رايكم ان نذهب الغد قالت الام سريع هكذا يابنى قال حسام بعد كل هذة السنوات نقول سريعا اننى ساتحنط مثل الفراعنة يا امى وضحك جميع واتفقوا على ان يذهبوا غذا لاختيار شبكة وقرروالد سلوى ان يتركهم وحهم وقرران ياخد هو الحاجة وا ن يتناولا العشاء بالخارج يخططا لحفل خطبة ابنتهم
وجاء حسام فى موعدة فوجد حبيبتة رائعة الحسن فابتسم وعندما قال والد سوى ان عليهم ذاب وحدهم لانة سياخد هو وزجتة لقضاء مشوار هام عرف حسام المقصدوجرجا الاثنيت معا كانت رائعة الحسن رفيقة وفاتنة وعندما ركبا سيارتة قال لها حسام "اتعرفى انى تذكرينى بست الحسن والجمال التى قيل لى عنها بصغرى وذهبا قضيا ليلتهما فى النتزهة وزيارة برج ايفل واكل الابس كريم وشراء الورود وشراء خاتمى الخطبةوالماجئة ان والد سلوى قد اشتراهم هدية ودفع ثمنهم مقدما كهدية لهم وشهدت مدينة النور حفلا لك تشهد فى غرابتة كانت الدنيا كلها تاتى لتباركحتى الاطفال الذين احبوا سلوى وذهبوا لزيارتها بالمشفى خضروا حفل خطبتهم وعقد قرانهم ولم يمض اسبوع الا وكانا بالقاهرة
واتت اسرة حسام كلها لتارك لعروسهم الجديدة واتفقوا على موعد العرس ولكن سلوى قررت باتحتقل بزواجها بان يكون حفلا عائليا وانها تذهبهى وحسام ليحتفلا بزواجهما معا وتفهم الكل وكا حسام قد شاركها الراى وتفهم جميع مطلبهم وشهد النهر الخالد على وزاجهما وشاركهما القمر وصوت فيرز وهى تشدوا واختارنا اواهداهم طاقم المركب اجمل اغنية لفيروز "انا لحبيبى "لتفتح افاقا جديدة فى حياتهم وتنقضى تلك الليلة بكل ما فيها من فرحة لكلا منهم وكاالقدر يقول لهم ان هدية الله لكم طفل تمنيتماة فاكرمكم بة الله
ورزقهم الله بطفلة رائعة جميلة الملامح فرحا بها واكملت سعادتهم بها ربما تكون تلك هى النهاية ولكن مثل هذة القصص التى تحول الالم بكل ما يعنية الى امل وحب وسعادة
ليسطر رحلة حياة يملوها الحب ووالسعادة والاخلاص وميلاد المنح ونزول جوائز السماء للصابرين
تم بحمدالله
تعليقات
0 تعليقات