الأربعاء، مارس 04، 2015

الجزء الثانى من"وعاد الربيع "

نشر بتاريخ :

الجزء الثانى من"وعاد الربيع "


راندا فيصل-جريدة الأستاذ


بعد ان غادر مسيو عبد الرحمن والد سلوى طلب مسيو مارك الطبيب المعالج د|حسام المصرى ليبلغة ان والد سلوى يريد ان يقابلة غدا صباحا ولكن حسام طلب من مسيو مارك ان بيدا جلسات العلاج مع سلوى لانة قراء ملفها طبى وقرر ان يبدا معها رحلة العلاج فى اسرع وقت ولكن مالم يعلمة مسيو مارك ان حسام يعرف سلوى ووالدها جيدا منذ سنوات كثيرة ولذلك لم يستطع ان يرى صديقتة هكذا فققر ان يتحرك ليساعدها لاننة كان يعلم جيدا ان والد سلوى كان يريد ان يتاكد من شخصه هل هو ام لا ولكنة ادرك ان مهمتة لن تكون سهلة فهو يعرف سلوى ربما كانت معرفة سطحية ولكن هناك اناس تقابلهم مرة واحدة وتعرفهم جيدا انهم انقياء جدا وهى واحدة منهم واحبت عن جد ولكنها خدغت ان الحكاية تبدا منذ وقت طويل منذعام 2008 عندما كانت تنهى رسالتها وتعرف عليها فى فعاليات المركز الثقافى المصرى فانها مهتمة بالاقتصاد ودورة وماهو المستقبل فى ظل الشرق الاوسط الجديد


جلس يسمع كلامها المنمق الذى حاز اعجاب جميع وراها كاحلى وردة متفتحة لقد اوصلت خطورةالاوضاع وحذرت من مخاطرستحدث ناتجة عن التهلهل الا قتصادى العالمى تالقت جدا وبعدها بشهر واحد نااقشت رسالتها وكنت موجود فقد تعرفت عليها وتابعت انشطتتها كم هى رقيقة ومخلصة لعملها وكنت اراها كطفلة تبهرنى دوما بافعلها واخيرا جاء يوم مناقشة رسالتها فكانت قاعة مكتظة ومليئة بالحضور وكانت قد ابلغتنى واعربت عن خالص سعادتها اذا حضرت فذهبت واخذت لها اجمل باقة من زهور وكنت اتمنى ان تحصل على اعلى درجة تمنى لها الامتياز بمرتبة الشرف وفعلا حازت عليها وصفق الجميع واكد الاستاذالدكتور الفرنسى انة استمتع كثيرا بمناقشتها واكد لها ان رسالتها ستكون بداية الخير عليها ولبلدها وقال البرفيسور الاخر ان سلوى من اجمل ورود النيل فهى فتاة لاياتى الزمان بمثلها الاقليل وتذكر ذلك اليوم حيث قررت السفارة المصرية والمركز الثقافى الاحتفال بها وكانت حفلة لاتنسى وكم كانت فرحة وكان الدنيا كلها تحتفل بها وفى هذة الحفلة الرائعة وكانت اجمل ماتكون ومن هنا ظهر امجد الزوج الغادر الذى مثل دور الملاك الطاهر وساعدة فى ذلك انة ابن احد العائلات العريقة وله العديد من شركات فى الوطن العربى وولم ينتظر فطلب يديها من والدها فى الحفلة التى اقامها والدها بالقاهرة وعجبا للقدر فقد وافقت عليية وتزوجا سريعا وكان زواجهما حديث الناس فى مصر وفى الحى العربى بباريس ولم اعلم شيئا عنها بعد ذلك لاننى قد تزوجت فى نفس ذللك الوقت من قريبة لى وعشت معها اجمل ايام حياتى ولكن القدر عاندنى وسلب منى فرحة ايامى وماتت زوجتى هى وطفلتى اثناء عملية ولادة متعثرة وبعدها قرات خبرا هز كيانى حادثة مروعة للدكتورة سلوى عبد الرحمن على طريق من الطرق السريعة وحالتها خطيرة وفقدت جنينها وكان هناك كلام يقال ان زوجها وراء هذة الحادثة حيث انة يعمل مع مافيا دولية وكشفت هى كل الاسرار والمخططات فكان لزاما علية تخلص منها وهاهو يخسرها ويخسر طفلة فهو لم يعرف انها حامل كانت تحمل له هذة مفاجاءة وخططت مافيا لقتلها ولكن شاء المولى ان لاتموت وا تفقد جنينها وتخرج بهذة حالة وكسورا وكلاما كثيرا قيل انها لن تسطيع الانجاب مرة اخرى فكر حسام ان يدخل عليها حجرتها ومعه باقة كبيرة من الورود ودخل وكانت فى حالة بداية استفاقة تريد ان تتعافى ولكنها محبطة و مهوزمة فهى لم تعرف ان الملف الذى قرئتة سيودى بحياتها وسيكون الثمن فقدا ن وليدها وعندما علم والدها بحققيقةة الامر اصر على طلاقها وابلغ اصدقائة فذوى مناصب حساسة ان هناك مؤامرة كبرى وان ابنتة وضعت كبش فداء وان وزجها اللذى اختفى فجاءة اكيد لة دور كبيييييييييييييييييييييييييييييييير وكشفت اجهزة الامن تورطة مع مافيا واشتراكة فى هذة حادثة ولذلك طلب منة ن يطلقها وطلقها وهو على مضض وكان يامل ان يرثها اى وقاحة هذة كيف استطاع ان يعيش معها سنة فى قمة سعادة ويخطط لقتلها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ سبحان الله تذكرت سلوى حسام لقد وجد كتابا قد اهداها اياة كانت تقراء الاهداء وكانت تحاول ان تنهض لتخرج ولكنها لم تستطع فساعدها على ان تخرج لتتنزهة لقد تذكرتة ورحبت بة وضحكت لاول مرةمن سنة وحمسة اشهر
..............................................................يتبع   الجزء الثالث·
تعليقات
0 تعليقات