الخميس، فبراير 12، 2015

مكناس: الأساتذة المتدربون بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين في لقاء تربوي تقويمي مع الفاعلين التربويين

نشر بتاريخ :

مكناس: الأساتذة المتدربون بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين في لقاء تربوي تقويمي مع الفاعلين التربويين




الشقروني سعيد-جريدة الأستاذ

أنجز الأساتذة المتدربون "شعبة اللغة العربية/مسلك الثانوي التأهيلي" الموزعين على ستِّ ثانويات تأهيلية تقارير مفصلة حول الوضعيتين المهنيتين الأولى والثانية تم جمعهما في تقرير مركب نعرض مضامينه  حسب المحاور الآتية:
أولا: الإنجـــــازات:
تمكن الأساتذة المتدربون في الوضعية المهنية الأولى من تحقيق العديد من الإنجازات التي تنوعت تجلياتها بين مجموعة وأخرى، بحيث تمكنت بشكل واضح المجموعات التي تكلفت بإنجاز بعض مقاطع الدروس من:

- التغلب بشكل ملحوظ على الحاجز النفسي، وعلى مشاعر الدهشة والتردد التي تصاحب في العادة الأستاذ في بداية مشواره التعليمي والتربوي؛
- تخطيط وتدبير جميع المكونات وفق ديداكتيك كل مكون؛
- الاِحتكاك بشكل واع وعالم بالكتاب المدرسي، والتفاعل الايجابي مع الوسائل الديداكتيكية؛
- القدرة والتكيف التدريجي مع أجواء الفصل الدراسي؛
- اكتساب أهم مهارات استمالة المتعلمين ورفع استعدادهم للمتابعة الدرس؛
- ضبط أدوات وقواعد صياغة السؤال والتمرن أكثر على تقنيات توليده وتبسيطه؛
- تمثل أكثر لخصوصية مادة اللغة العربية، والتفكير في المسالك الكفيلة بتجسير العلاقة بين مكوناتها أثناء عملية التدريس؛
- إدراك  وتمثل الفرق الحاصل بين المعرفة الجامعية والمعرفة التربوية؛
في حين استفادت باقي المجموعات من معرفة العملية التعليمية عبر ملاحظة التطبيق العملي، وتنزيل المفاهيم البيداغوجية والديداكتيكية التي تم تلقيها نظريا  داخل فصول المركز من خلال:
- الوقوف على أهمية النقل الديداكتيكي المبني على التخطيط والتدبير المحكمين؛   
-الاِستفادة من طرق وفعالية التنشيط البيداغوجي عبر استغلال الوسائل والمعينات     الديداكتيكية؛
- ضرورة ترسيخ مبدأ التعاقد البيداغوجي المبني على الاحترام المتبادل بين الأستاذ والمتعلمين.
ثانيا- المعيقــــــــات:
- تجاوز الغلاف الزمني المخصص لبعض المكونات؛
- صعوبة التعامل مع بعض الفصول الدراسية؛
- عدم القدرة على "التخلص" من الجذاذة بشكل كلي في معظم مراحل إنجاز الدرس؛
ثالثا- مطالب وتوقعـــــــــات:
وعيا بأهمية الاِختبار العملي وضرورته في التأهيل المهني على اعتبار الأستاذ المتدرب محور عملية التكوين، وأن الميدان مختبر لتجديد ممارسات التدريس، فإن الأساتذة المتدربين يأملون في تقوية التعاون، وتعزيز الشراكة المبنية على التواصل والنقاش الفعال بين كل الفاعلين التربويين: إدارة المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين وأطره، والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، ومؤسسات الاِستقبال والإرشاد، في أفق تحقيق الأهداف التربوية المرجوة على رأسها ضمان استفادة علمية ومعرفية أكثر من أطر المركز وأطر الاستقبال في مؤسسات التدريب، سعيا إلى اكتساب تدريجي للكفايات المهنية، والاحتكاك المنتج بالمتعلم لتعرف خصوصياته، وممارسة البعد التبصري وتحليل الممارسات المهنية.. كل هذا في سبيل تمرس أكبر على تدبير العملية التعليمية والتربوية في أبعادها المؤسسية والبيداغوجية والاجتماعية .
على سبيل الاعتراف:
في نهاية اللقاء، تقدم الأساتذة المتدربون بأجمل التعبيرات وأرقها شكرا وتقديرا وشعرا لكل الفاعلين التربويين: الأساتذة المكونون والسيد المفتش والمرشدون، وكل الأطر الإدارية والتربوية على ما يقدمونه من جهد وعمل وتفان، خدمة للتكوين وتجسيدا لقيم التربية.
يقول الأستاذ المتدرب خالد عبد الدائم:

عرفتكــم العربية فانجذبت لكــــــــم           والشكل للشكل المحب وصــــول
وتجددت من بعد ما خلقت بكــم               ثم استبان لــــذي المقــال ســبيـــل
يســـمو العلم بكم لــمفـــخــــــــــــــرة           فلـــه لديكـــم معـــرس ومــقــــيـــل
لولاكم كـــان ببدر كل فضـــيلــــــة                بعد الضياء عــلى البلاد أفـــــول
وغـدا لسان الحال ينشد معـلنــا               إن الكـــــرام إذا تــــعـــــد قليل..إلخ
تعليقات
0 تعليقات