الاثنين، فبراير 02، 2015

يا مغيث .. مدرسة ابن زيدون تستغيث .

نشر بتاريخ :
يا مغيث .. مدرسة ابن زيدون تستغيث .
ذ/ علي او عمو-جريدة الأستاذ

ذ/ علي او عمو-جريدة الأستاذ
لقد شيدت مدرسة ابن زيدون الابتدائية بمدينة ميدلت في أواخر الثمانينيات ، و قد فتحت أبوابها عام 1989 ، و تقع المدرسة في حي شعبي على هامش المدينة ، و كانت تضم خمسة أقسام دراسية فقط يدرس بها أقل من 150 تلميذا و تلميذة أما طاقمها التدريسي فلا يتعدى حينها ستة أساتذة ، و بعد مرور بضع سنوات أضيفت أربعة فصول دراسية نظرا لتزايد أعداد المتعلمين و المتعلمات الذين يلجون هذه المدرسة ، أصبحت المؤسسة الآن تضم تسعة فصول دراسية يدرس بها أكثر من 700 تلميذ و تلميذة يسهر على تدريسهم ثمانية عشر أستاذا و أستاذة ..


و ما أريد أن أشير إليه هو التالي : لقد أصبحت الفصول الخمسة المشار إليها سلفا ، و التي تعتبر النواة الأولى لهذه المؤسسة التعليمية ، مهترئة البناء متهالكة الأركان تتساقط لبنات سقوفها شيئا فشيئا نتيجة عدم إتقان  بنائها و إهمالها من طرف المسؤولين بعدم ترميمها ، مما يشكل خطرا على حياة أبنائنا و فلذة أكبادنا ، و تزداد حدة الخطر خلال أيام فصل الشتاء التي تتهاطل فيها الأمطار و الثلوج بغزارة و التي تتسرب من خلال هذه السقوف الهشة البالية التي تتهاوى تدريجيا الشيء الذي يثير تخوفات الأساتذة خاصة منهم العاملين بهذه الفصول المزرية حالها .. و عليه نناشد المسؤولين في السلطة التربوية لتدارك هذا الوضع و ذلك بالإسراع في ترميم هذه الفصول قبل حصول كارثة إنسانية لا قدر الله  ،  و آنذاك ستؤول المسؤولية إلى صاحبها و لن يستطيع التهرب منها و لن يستطيع تحملها .
كما أريد أن أشير أيضا إلى النقطة السوداء الموجودة بالقرب من بوابة المدرسة و التي تتجلى في مساحة كبيرة ترمى فيها الأزبال و القمامات و جثث الحيوانات مما يؤثر سلبا على تلامذة المؤسسة صحيا و تربويا، فليس من المنطق تربية المتعلمين و المتعلمات على النظافة و فوائدها الصحية في حين أن محيط مدرستهم يئن من الأوساخ المتراكمة و المنفرة ؟؟
تعليقات
0 تعليقات