السبت، نوفمبر 29، 2014

مدرس بمؤسسة تعليمية خصوصية بحي مولاي رشيد هتك عرض تلميذته

نشر بتاريخ :
مدرس باحدى المؤسسات التعليمية الخصوصية بحي مولاي رشيد على هتك عرض تلميذته البالغة من العمر سبع سنوات

هبة بريس-رشيد أحبيب
أقدم مدرس باحدى المؤسسات التعليمية الخصوصية بحي مولاي رشيد على هتك عرض تلميذته البالغة من العمر سبع سنوات بداخل احدى قاعات التدريس.وحسب مصدر أمني فقد ضبطت إحدى العاملات بالمؤسسة التعليمية المعلم وهو يلمس تلميدته بأماكنها الحساسة ويقبلها بطريقة شادة، وبعدما استفسر أب الضحية ابنته عن المعلم، أكدت بأنها تعرضت للهتك مرتين عندما كان يأمر زملاءها بانجاز التمارين.وقد تم عرض الضحية على طبيب مختص ليتبين أنها غير مصابة بأي أدى في منطقتها الحساسة ليقوم بعد ذلك بتوجه بشكاية للمصالح الأمنية بدائرة مولاي رشيد.وحسب المصدر الأمني فقد تمت إحالة القضية على فرقة الشرطة القضائية التي استمعت للضحية بحضور والدها، فاكدت ما ذكر سلفا، ثم جرت التحريات رفقة العاملة بنفس المؤسسة التعليمية التي ضبطت المدرس وهو يمارس شذوذه على الطفلة، فصرحت أنها فعلا ضبطت هذا الأخير بداخل القسم الذي يدرس به أثناء قدومها للمناداة عليه من أجل الإلتحاق بإدارة المؤسسة، وهو يحضن الطفلة الضحية بيده اليمني وسروالها منزل وكانت يده اليسرى موضوعة على دبرها، كما لاحظت حينها أن قضيبه كان في حالة انتصاب، فأخبرت مدير المؤسسة بالحادث.

ويضيف المصدر أن بتاريخ 25 نونبر 2014 تم إحضار المدرس البالغ من العمر 27 سنة وتمت مواجهته بتصريحات الضحية والسيدة العاملة بالمؤسسة التعليمية الخصوصية بحيث اعترف تلقائيا كونه كان يلمس الضحية القاصر في مناطق حساسة وقد كان سروالها فعلا منزلا عن دبرها نافيا أن يكون اقترف ذلك على تلميذات أخريات، فيما ادعى أن نيته كانت في البداية بغرض محاولة جعل القاصر تستأنس بالفوج الجديد الذي التحقت به مؤخرا لكنه سرعان ما فقد السيطرة على نفسه واقترف فعلته بلمسها في مناطق حساسة.

وتحت إشراف النيابة العامة تم وضع الجاني رهن تدابير الحراسة النظرية والبحث لا يزال جاريا في النازلة إلى حين تقديم الجاني إلى العدالة من أجل هتك عرض قاصر.
تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق