الثلاثاء، نوفمبر 11، 2014

عفواً سيدي الوزير : رحلة المعاناة و استاذة مدرسة النجاح ب بوركان اغادير‎

نشر بتاريخ :

عفواً سيدي الوزير : رحلة المعاناة و استاذة مدرسة النجاح ب بوركان اغادير


زهرة بيروك


سيدي الوزير : يؤسفني أنا الاستادة زهرة بيروك ادرس بمدرسة النجاح . أن اعبر لكم عن ماعانيت ومازلت أعاني من ضررٍ وعنف وحيف طالني و قد أصبحت اليوم أعيشه بمكيالين  مستمرن ومتتاليا بين إدارة لمؤسسة والمصالح الادارية لوزارتكم . فبعد أن نسبت لي شتى التهم و الشكايات الملفقة ، حبك على اتريها ملف مفبرك  أحالني ضلما وجورا على المثول أمام المجلس التأديبي لإدارتكم يوم  29/10/2013 فها أنا اليوم أعاني من جديد مديا و معنوياً من دهب بين المدرسة وإدار المصالح المعنية للاستفسار عن وثيقة قرار هدا المجلس والدي كان من المفروض  في غضون 60 يوما بعد المثول أمام  المجلس والتي تعبت في البحت عنها وعن مآلي مصيرها 
-فكيف سيدي الوزير لمجلس توصلت بوثيقة المثول أمامه ؟! ولم اتوصل بقراره ؟؟؟
-فكلما سألت مدير المؤسسة أجابني بعبارة  حفظتها عن ظهر قلب "دكشي مشي شغلي اوستادة " ؟! 
وبعدها اتوجه مستاءة من الوضع إلى مصالح ادارتكم،لعلي أجد جواباً شافياً لنازلتي ولدي كلفني مافوق السنة، لاعود أدراجي مصدومةً بالرد العقيم بين المراوغة أحيانا والتهكم و الاستخفاف بقضيتي أحيانا .
فهل من رادع لهده السلوكات ؟؟؟

فإلى متى...الى متى...............................الى متى سأظل اضحوكة الغمز و اللمز بين مسؤولي ادارتكم التربوية .....؟!

تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق