هل كانت إجراءات الوزارة السبب في تراجع نتائج التعليم الخصوصي؟

    بلال التليدي- التجديد

    امتحانات الباكلوريا لهذه السنة كان لها طابع خاص، فقد عرفت نسبة الترشيح لهذه السنة ارتفاعا كبيرا بلغ 18.2 في المائة بالمقارنة مع السنة الماضية، كما تعززت الآليات القانونية لمحاربة ظاهرة الغش خاصة منه الإلكتروني.



    هل كانت إجراءات الوزارة السبب في تراجع نتائج التعليم الخصوصي؟
    ومع أن المفترض أن يكون للقانون الوزاري بخصوص محاربة الغش الإلكتروني أثر واضح على نسبة الناجحين، إلا أن نتائج الدورة العادية لم تخرج عن توجهات النتائج المعلن عنها في السنوات السابقة مع بروز إرهاصات تحول طفيفة على مستوى الفرق بين المدرسة العمومية ومدارس التعليم الخصوصي.
    إقرأ المزيد

    تننظم امتحانات الكفاءة المهنية يومي 10 و11 شتنبر 2012 مرفوقة ببطاقات الترشيح

    امتحانات الكفاءة المهنية 2012
    امتحانات الكفاءة المهنية برسم سنة 2012 إلان وزارة التربية الوطنية عن تننظم امتحانات الكفاءة المهنية يومي 10 و11 شتنبر 2012 مرفوقة ببطاقات الترشيح
    تعلن وزارة التربية الوطنية أنه في إطار الجهود المبذولة من أجل تمكين المترشحات والمترشحين لامتحانات الكفاءة المهنية برسم سنة 2012 من اجتياز هذا الاستحقاق المهني الهام في ظروف مناسبة، فقد  تقرر تنظيم الامتحانات المذكورة يومي 10 و11 شتنبر2012 .

    فعلى المترشحـات والمترشحيـن المستوفيـن لشروط الترشيح إلى غايـة 31 دجنبـر 2012، تعبئـة طلبـات ترشيحهـم وفـق النموذج المخصص لذلك ، والذي يمكن سحبه مـن الموقـع الإلكترونـي للـوزارة www.men.gov.ma وإيداعها بمقرات عملهم قصد المصادقة عليها من قبل الرئيس المباشر بعد منح النقطة المهنية، وإرسالها عن طريق السلم الإداري  إلى نيابة الانتماء قبـل يوم 20 يوليوز 2012 .
    و ستصدر الوزارة لاحقا مذكـرة تفصيليـة فـي الموضوع تحدد مواد ومعاملات كل امتحان.
     

    طلبات الترشيح
    الأطر المعنية
     
     
     
     
    الدرجة الأولى من إطار الممونين ( السلم 11)
    الدرجة الأولى من ملحقي الاقتصاد والإدارة (السلم 11)
    الدرجة الثانية من ملحقي الاقتصاد والإدارة (السلم 10)
    الدرجة الأولى من إطار المستشارين في التوجيه التربوي ( السلم 11)
    الدرجة الأولى من إطار المستشارين في التخطيط التربوي ( السلم 11)
     
     
     
    الدرجة الأولى من ملحقي الاقتصاد والإدارة (السلم 11)
    الدرجة الثانية من ملحقي الاقتصاد والإدارة (السلم 10)
    الدرجة الأولى من إطار المستشارين في التوجيه التربوي ( السلم 11)
    الدرجة الأولى من إطار المستشارين في التخطيط التربوي ( السلم 11)
    الدرجة الأولى من إطار الممونين ( السلم 11)
     
     
    درجة متصرف من الدرجة الثانية ( السلم 11) 
    درجة مساعد إداري من الدرجة الثالثة ( السلم 6)
    درجة محرر من الدرجة الثانية ( السلم 10)
    درجة محرر من الدرجة الثالثة ( السلم 9)
    درجة مساعد إداري من الدرجة الثانية ( السلم 7)
    مساعد تقني من الدرجة الأولى ( السلم 8)
    مساعد تقني من الدرجة الثانية ( السلم 7)
    مساعد تقني من الدرجة الثالثة ( السلم 6)
     
     
    الدرجة الأولى من هيئة التقنيين ( السلم 11)
    الدرجة الثانية من هيئة التقنيين ( السلم 10)
    الدرجة الثالثة من هيئة التقنيين ( السلم 9) 
    الدرجة الأولى من إطار الملحقين التربويين ( السلم 11)
    الدرجة الثانية من إطار الملحقين التربويين ( السلم 10)
     
     
     
    الدرجة الأولى من إطار أساتذة التعليم الثانوي التأهيلي (السلم 11)
    الدرجة الأولى من إطار أساتذة التعليم الثانوي الإعدادي (السلم 11)
    الدرجة الثانية من إطار أساتذة التعليم الثانوي الإعدادي ( السلم 10)
    الدرجة الاولى من إطار أساتذة التعليم الإبتدائي (السلم 11)
    الدرجة الثانية من إطار أساتذة التعليم الإبتدائي ( السلم 10)
     
     
     
     
    الدرجة الأولى من إطار أساتذة التعليم الثانوي التأهيلي (السلم 11)    
    الدرجة الأولى من إطار أساتذة التعليم الثانوي الإعدادي (السلم 11) 
    الدرجة الثانية من إطار أساتذة التعليم الثانوي الإعدادي ( السلم 10) 
    الدرجة الأولى من إطار أساتذة التعليم الإبتدائي (السلم 11)
    الدرجة الثانية من إطار أساتذة التعليم الإبتدائي ( السلم 10)
     
    لولوج الدرجة الممتازة لإطار مهندسي التطبيق و الدرجة الممتازة لإطار مهندسي الدولة و مباراة ولوج الدرجة الأولى من إطار مهندس الدولة
     لولوج إطار مهندس الدولة
    لولوج الدرجة الممتازة لإطار المهندسين المعماريين

    إقرأ المزيد

    برنامج حساب الأجرة إصدار 2012


    هذه آخر نسخة من برنامج حساب الأجرة الإصدار الثاني 2012

    اضغط على الصورة لتكبيرها







    رابط تحميل البرنامج من هنا :

    رابط التحميل
    (عند دخول صفحة التحميل ,انتظر قليلا ثم انقر على passer l'annonce)


    منقول من منتديات المغرب الأقصى
    إقرأ المزيد

    مستجدات جهة سوس:توقيع محضر الخروج (4يوليوز)-الحركة الجهوي - نتائج الحراسة والنظارة


    مستجدات جهة سوس:توقيع محضر الخروج (4يوليوز)-الحركة الجهوي - نتائج الحراسة والنظارة






    علم من مصدر موثوق ان اجتماعا للجنة الجهوية قد انعقد اليوم 29 يوليوز 2012 بمقر الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة درعة تمت خلاله مناقشة بعض المستجدات والتي تهم توقيع محضر الخروج بالنسبة لهياة التدريس لسلك الابتدائئ حيث اكدت مصادرنا ان التوقيع على محضر الخروج سيكون يوم 4 يوليوز 2012 (الابتدائي فقط) مع الاشارة الى ان الراغبين في المشاركة في الحركة المحلية للاقاليم التابعة لجهة سوس يتوجب عليهم تتبع صدور هذه الحركات وملئها بعد هذا التاريخ بالنسبة للاقاليم التي ستصدرها متاخرة. اما بخصوص موعد الاعلان عن نتائج الحركة الجهوية فافادت نفس المصادر بانه يصعب الافراج عنها في موعد 30 يونيو 2012 المحدد من قبل الوزارة نظرا للالاف الطلبات الواردة على مصلحة الموارد البشرية بالاكاديمية مما قد يؤخرها عن هذا الموعد.وخلال نفس الاجتماع فقد تم الانتهاء من دراسة ملفات المرشحين للحراسة والنظارة بالتاهيلي واصبحت النتائج جاهزة بعد تصحيح بعض الاخطاء التي شابت لوائح المرشحين.ومن المنتظر ان تعود اللجنة الجهوية لعقد اجتماعاتها يوم الاثنين المقبل لتدارس بعض الملفات
    إقرأ المزيد

    مواضيع مباراة التفتيش مع بعض عناصر الإجابة

    اختبارات في المعارف المرتبطة بالتعليم الابتدائي. الموضوع يتم تنظيم و تنفيد السنة الدراسية عبر تصريف وتديير منهجي ينتقل من العام الى الخاص ويتدرج من هيكلة سنوية للبرنامج الدراسي الى هيكلة مجالية عبر وحدات ديدكتيكية موضوعاتية اسبوعية منتظمة وصولا الى هيكلة مضمونية تتعلق بكل درس على حدة عبر حصصه وانشطته المختلفة. 1- اشرح منطق هدا التنظيم الزماني و المضموني للبرنامج الدراسي ممثلا لدلك من خلال خطاطة او جدول او فقرات لتوضيح المقصود من كل مستوى من المستويات الهيكلية المطروحة. 2-عبر عن رايك في هدا التنظيم الهيكلي للبرنامج ووقعه على الحياة المدرسية و العملية التعليمية-التعلمية عموما. 3-اشرح المبررات التربوية الكامنة وراء ادراج عطل مدرسية و فترات بينية في التنظيم السنوي للدراسة مع التعبير عن رايك الخاص حول برمجة ووقع هده العطل والفترات البينية على سيرورة الدراسة. ****************************************** موضوع حول قضايا التربية والتكوينالموضوع. بفعل ظغوطات عالم ماْزوم بظواهر التوتر و العنف و تفاقم التفاوتات الاجتماعية و سيادة الفردانية و المصلحة الخاصة ..اصبحت السلطة بجميع اشكالها ابوية ..بيداغوجية و سياسية امام مفترق الطرق \اما ان يتم تحديثها..واما ان تنتهي وتغيب عن الوجود. -ما هي اثار هذه الظواهر على المنظومة التربية و التكوين؟ -وكيف يمكن تحديث السلطة البيداغوجية؟ .................................................. .................................................. .................................................. ........... .................................................. .................................................. .................................................. .......... لن أقوم بتقديم العناصر بشكل آلي كما عهدنا في مرات سابقة و في مواقع أخرى بل سوف نشير إلى ما نعتقد أنه الفلسفة الماثلة خلف طبيعة الأسئلة للمواضيع الثلاثة التي امتحن فيها الأساتذة سلك مفتشي الابتدائي. إن ما تتوخاه الوزارة اليوم هو نقلة نوعية في الفعل و التصور نابعة من الاقتناع الذي توصل إليه المسؤولون من أن الذي يمكن أن يقوم بالإصلاح فعلا هو العنصر البشري .وبعبارة أخرى ما أفشل الإصلاح هو العنصر البشري.يشار إلى ذلك تلميحا أحيانا وتصريحا في أحيان كثيرة ،كان آخرها التأكيد على دور المراقبة و تفعيل التقويم الموضوعي في تمهير وتمهين رجال التعليم و نسائه .وتعتبر اللائحة الجديدة للتقويم التطبيق الفعلي لهذا التوجه. قد يتساءل أحد القراء: ما علاقة ما تقول بمواضيع الامتحان ؟فنشير إلى ما يلي: إن التأكيد على التكوين الدائم لرجل التعليم من أجل تأهيله للعب دوره الكامل في الإصلاح و الإقلاع بالمنظومة التربوية يجد صداه أولا في هذه الدعوة الكبيرة العدد للممتحنين من أجل عدد محدود من المناصب،أي خلق الوزارة لورش كبير للتكوين الذاتي على حساب رجل التعليم و دون أن تتحمل الخزينة أي مجهود مادي.وكذلك تم من خلال هذا الامتحان الترويج للدليل البيداغوجي الذي يراد له إن يصبح دستور التربية في البلاد .فالمواضيع مستمدة منه كأسئلة أو تعتمد ما جاء فيه كمنطلق للإجابة . السؤال الأول يتساءل عن المنطق الذي يؤطر هيكلة البرنامج الدراسي زمنيا و مضمونيا .وهذا المنطق يغلف كل الاختيارات التي أشار إليها الدليل البيداغوجي،و أهمها أسس البرنامج و هي مدخل التربية على القيم و مدخل التربية على الاختيار و مدخل الكفايات.هذه المداخل الثلاث تفسر كل الاختيارا ت الأخرى وللإجابة على السؤال يجب عدم الاكتفاء برسم خطاطة لتوضيح ترتيب الأسابيع الأربعة و الثلاثين و توزيعها لأسدسين و ابتداءها بالتقويم التشخيصي وانتهاءها بإجراءات آخر السنة مرورا بتقديم فقرات البرنامج في خمسة أسابيع تليها أسبوع للدعم العام وآخر للدعم الخاص ثُم فترة بينية ,هكذا دواليك.ليس المطلوب التفصيل في هذا فحسب بل المطلوب الإشارة الى منطقه و دوافع هذا الاختيار.إن مداخل البرنامج تفسر هذا الاختيار.التكامل و التدرج و التخفيف و التوازن كلها سمات للبرنامج تجد تفسيرها في مداخله والبرنامج هنا curriculum بمعناه الانجليزي لا الفرنسي الذي يتجاوز المحتوى بتجزيئيته و انفصال محتوياته عن السياق المعرفي و الاجتماعي الذي يفقد المعارف المعنى. وإذا دققنا النظر في كيفية بناء البرنامج و جدناه بتمظهره السنوي و المجالي و الأسبوعي و اليومي لا يخرج عن مكونات مرحلية ثلاث:1وضعيةبناء وتتكون من مرحلة التشخيص و مرحلة الاستكشاف و الفهم و مرحلة التدريب2 وضعية الإدماج:وقد يكون جزئيا خلال حصة أو درس أو وحدة وقد يكون نهائيا لدرس أو وحدة أو فترة يقدم خلال أسبوع الدعم الخاص.3 وضعية التقويم سواء نهاية حصة أو درس أو وحدة أو فترة أو سنة.ثم الدعم الذي تختلف أنواعه بحسب أنواع التقويم الذي يسبقه.فكل البرنامج يتوخى خلق مجال مرن منفتح على إمكانات الواقع و كل الفاعلين في الحياة المدرسية بتخفيف المحتويات و ربطها بعنصر الجهوية و المحلية و ترك الفرصة للمتعلم في الفترات البينية من اجل الانفتاح على عوالم أخرى من خلال فتح المدرسة على المجتمع و انخراطها في هموم الواقع و محاولتها الاستجابة لمتغيراته مع الاستفادة من الإمكانات التي يتيحها هذا الواقع ما دام هو أيضا في حاجة إلى هذه المدرسة الجديدة المتجددة حاجتها إليه .والانطلاق من السهل إلى الصعب ومن المحسوس إلى المجرد و من الاعتراف بحاجات الطفل وتعليمه التعلم عوض شحنه بمعارف متغيرة القيمة في عالم الانفجار المعلوماتي. لذلك تجد كل المحتويات تنطلق من التحسيس و التلمس مرورا بالاكتساب و الترسيخ و انتهاء بالتعميق.هذه المراحل من الفعل التربوي تتم بسلاسة و تدرج و تتيح الإمكانية لمحاربة الهدر المدرسي باعتمادها البيداغوجيا الفارقية التي تفرد التعليم و تتيح للمتعلمين أكبرالإمكانيات لتكافؤ الفرص و الاعتراف بالفروقات الفردية و الخصوصيات النمائية.وتدفع الأستاذ الى الاشتغال ببيداغوجيا الخطأ و بالتالي التخلي عن سماته السلطوية القديمة.وهذا جانب مما يعالجه الموضوع الثاني الذي تحدث عن تحديث السلط لتتماشى مع المتغيرات العالمية و المحلية التي تجعل من مبادئ الديمقراطية و الحرية و حقوق الانسان مبادئ عالمية تفرض نفسها اختيارا أو اجبارا .أي أن المطلوب هو التحديث ،هذا التحديث في الجانب البيداغوجي وذلك بالإشارة الى كل المتدخلين في الحياة المدرسية .الإدارة التربوية بتوجهها الجديد نحو التدبير التشاركي من خلال تفعيل مجالس المؤسسة و الشراكات والتعاقد و المشاريع التربوية و المفتش التربوي من خلال التوجه نحو الإشراف التفاعلي الذي يجعله منخرطا و فاعلا في العملية التعليمية التعلمية لا مراقبا خارجيا لها.وهذا يستتبع ضرورة تغيير الصورة النمطية التي نعرفها عن المفتش و تعويضها بسمات أكثر ديمقراطية و أكثر انفتاحا على كل الفاعلين مع ضبط العمل و التقويم بتعاقدات بيداغوجية بينه و بين الأستاذ من أجل التوجه نحو تقويم و تقييم موضوعي لا يخضع للأهواء بل لمبدأ الالزام والالتزام و الحقوق المبنية على العدالة و الواجبات المحروسة بالأمانة. أما سؤال المنهجية فلم يخرج عن هذا الإطار المنهجي العام.فقد اتجه الى الجانب التفسيري أكثر من اتجاهه الى الوصف التقليدي لكيفية بناء الدروس و ترتيب مراحلها.لقد طلب تفسير بناء برنامج اللغة العربية على البنية الشفهية قبل الكتابية. و الجواب فيما سبق و قلناه عن بناء البرنامج على منطق التدرج الذي يراعي خصوصية الطفل النفسية و العقلية و النمائية بناءا على خلاصات علم نفس النمو و مبادئ المدرسة البنائية في علم النفس و أبحاث بياجي خصوصا.و تساوقا مع التدرج من المحسوس الى المجرد و من الضمني الى الصريح.وهو نفسه المنطق الذي جعل دروس قواعد اللغة تقدم ضمنيا في دروس التعبير في المستويات الدنيا ثم تجزأ بعد ذلك انطلاقا من دروس القراءة في المستويات العليا و ذلك حتى لا تبتسر اللغة من مجالها التداولي و حتى تتعلم في سياقاتها الطبيعية لتكون لها معنى بالنسبة للمتعلم فتكون موردا لكفاياته اللغوية لا عبئا على ذاكرته يرميه حالما يمتحن فيه. إذن هذا هو منطق الأسئلة التي وجهت للممتحنين في امتحان التفتيش و إن ارتأى الإخوة أن نفصل في كل سؤال على حدة مع الإشارة إلى عناصر الإجابة وتقديم نموذج لجواب اجتهدنا في فعل ذلك إن شاء الله تعالى منقول للفائدة والاستئناس للمهتمين
    إقرأ المزيد

    بنكيران أمام البرلمان : أجور المعلمين المغاربة هي الأعلى في المنطقة

    عاجل :

    بنكيران أمام البرلمان : أجور المعلمين المغاربة هي الأعلى في المنطقة

    أكد رئيس الحكومة أن أجور المعلمين والأطباء والمهندسين المغاربة هي الأعلى في المنطقة، مقارنة مع الجزائر وتونس وليبيا ومصر، وهو يجتاز الامتحان الشفوي الشهري الثاني صبيحة اليوم الجمعة 29 يونيو 2012 بمجلس المستشارين ...
    إقرأ المزيد

    الأوقاف والشؤون الإسلامية:فتح تكوين للفوج التاسع للأئمة و المرشدات-قبل7شتنبر

    وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية:
    إعلان بفتح تكوين للفوج التاسع للأئمة و المرشدات برسم سنة 2013.
    آخر أجل هو 7 شتنبر 2012

    المصدر:بريس المغرب


    المملكة المغربية
    وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية


    إعلان


    تنهي وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية إلى علم حملة شهادة الإجازة المسلمة من إحدى الجامعات المغربية أوعلى شهادة معادلة، الذين لا تتعدى سنهم خمسا وأربعين (45) سنة إلى غاية 16 يناير 2016، أنها ستفتح تكوينا للفوج التاسع للأئمة (150) والمرشدات (50) برسم سنة 2013.

    1ـ الشروط:
    يشترط في المترشحين أن يكونوا من المغاربة الحافظين لكتاب الله كاملا بالنسبة للطلبة الأئمة و لنصفه على الأقل بالنسبة للطالبات المرشدات، و أن يكونوا متمتعين بحقوقهم المدنية، متصفين بأخلاق حميدة و متوفرين على القدرات البدنية اللازمة.


    2ـ الدراسة:
    تستغرق الدراسة اثني عشر شهرا، دون إمكانية التكرار، و تختتم بامتحان تخرج لانتقاء العدد المطلوب على أساس الاستحقاق.

    نظام الدراسة خارجي، و يتقاضى المكونون منحة شهرية قدرها ألفا (2000,00 درهم) و سيعين المتخرجون المقبولون عن طريق التعاقد بالمساجد التي تحددها الوزارة، و يتقاضون الأجر و التعويضات المخولة لمتصرف من الدرجة الثالثة السلم العاشر.

    3ـ ملف الترشيح:

    يتكون ملف الترشيح من الوثائق التالية :
    ـ طلب مكتوب يحمل الاسم الشخصي و العائلي للمرشح و عنوانه و رقم هاتفه.
    ـ نسخة طبق الأصل من بطاقة التعريف الوطنية.
    ـ نسخة من عقد الازدياد حديثة العهد.
    ـ نسخة طبق الأصل من شهادة الإجازة أو شهادة معادلة لها مع ضرورة إرفاقها بنسخة من قرار المعادلة و نسخة من شهادة الباكالوريا مصادق عليها.
    ـ نسخة من السجل العدلي حديثة العهد.
    ـ نسخة من السيرة الذاتية للمرشح تتضمن المؤهلات العلمية التي يتوفر عليها يؤكد فيها بصفة خاصة، حفظه الكامل لكتاب الله بالنسبة للأئمة و لنصفه على الأقل بالنسبة للمرشدات.
    ـ صورتان شمسيتان.
    ـ بيان النقط و الدرجات المحصل عليها خلال سنوات الإجازة موقع عليه من لدن المؤسسة الجامعية التي تخرج منها المترشح.
    ـ ثلاثة أظرفة متنبرة تحمل العنوان الشخصي للمترشح.


    توجه ملفات الترشيح عن طريق البريد العادي إلى وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية (مديرية المساجد) بالمشور السعيد تواركة الرباط، أو تودع مباشرة من طرف المعنيين بالأمر بمكتب الضبط بالوزارة.


    آخر أجل للتوصل بملفات الترشيح هو يوم 07 شتنبر 2012، و لن يقبل أي طلب يصل بعد هذا التاريخ.

    و بعد دراسة ملفات المترشحين سيستدعى المقبولون منهم في الانتقاء الأولي لإجراء مقابلة أمام لجنة.
    إقرأ المزيد

    مباراة التفتيش : اختبار في المعارف المرتبطة بالتعليم الابتدائي


    السلام عليكم
    اليكم موضوع اختبار في المعارف المرتبطة بالتعليم الابتدائي الخاص بمباراة التفتيش لهذه السنة
    بالتوفيق

    اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


    تم اقتراح نص موطئ عن التقويم البيداغوجي و دوره في تتبع سيرورات التعلمات.و ذيل النص بالأسئلة التالية:
    1) ما معنى '' التقويم البيداغوجي سيرورة منهجية '' ؟ 3pts
    2) متى يكتسب التقويم بعدا بيداغوجيا ؟ 4pts
    3) ما هي معايير كل مجال من مجالات التتبع الفردي للتعلمات ؟3pts
    4) اقترح مؤشرين،على الأقل، لقياس كل معيار من مجال '' الكفايات المرتبطة بالمواد '' ؟6pts
    4 pts لأصالة الأجوبة و جودة اللغة و التنظيم و المقروئية
    إقرأ المزيد

    مستجدات الامتحان المهني 2012 /2013

    تم حصرعدد الاختبارات الكتابية في 2 بالنسبة لجميع الفئات..........توحيد مدة الانجاز و المعامل لكل الاختبارات............مدة الانجاز 3 ساعات...........هيئة التدريس....الاختبار الأول في المجال البيداغوجي و الممارسة المهنية..........الاختيار الثاني في مجال التخصص.........المكلفون بالمهام الادارية.........اختبار عام في مجال التربية و التكوين......و اختبار في مجال التدبير التربوي و الاداري و المالي للمؤسسات التعليمية...........أم بالنسبة لهيئة التوجيه و التخطيط التربوي و هيئة الدعم الاجتماعي و الاداري........اختبار حول قضايا النظام التربوي..........و اختبار قي مجال التخصص..............و هذه الاجراءات المقترحة الآنية ترتكز على........اعتماد مدخل المهام عوض مدخل الاطار في الاختبارات.................22 يونيو 2012
    إقرأ المزيد

    مكناس:أسبوع تكويني مجاني خاص بالمقبلين على اجتياز الامتحان المهني

    اعـــلان و دعــوة خاص بالمقبلين على اجتياز الامتحان المهني

    ايمانا منه بأهمية التكوين و التأطير في تنمية الكفايات المعرفية و المنهجية،ورغبة منه في ارساء علاقة المصاحبة و التأطير بين المدرس و المؤطر التربوي ،واعتقادا منه بأهمية تقاسم المعارف و تنمية المهارات في تحصيل النجاح و التفوق ؛ ينظم المكتب الاقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بمكناس، لفائدة نساء ورجال التعليم ، دورة تكوينية استعداد للامتحانات المهنية المقبلة؛وهي دورة مواكبة للمستجدات ،ومتنوعة المواد والمكونات ؛ يسهر على تأطيرها و تنشيطها أطر و كفاءات علمية مختصة لها باعها في الانتــــاج التربــــــــــوي و البيداغوجي ،وستمتد أطوار هذه الدورة طيلة الأسبوع الأول من شهر يوليوز 2012وفق البرنامج التالي:


    التاريخ التوقيت الموضوع المؤطر المكان
    الاثنين 2يوليوز2012 من الساعة 9 صباحا
    الى الساعة 12 زوالا مستجدات التربية والتكوين
    ( المناهج والبرامج وامتحانات الكفاءة المهنية) مفتش مركزي
    قسم التقويم و الامتحانات بالوزارة ثانوية
    عمر
    بن الخطاب
    التأهيلية
    الثلاثاء
    3 يوليوز 2012 من الساعة 9 صباحا
    الى الساعة 12 زوالا التربية وعلم النفس ونظريات التعلم الدكتور: درار عبد السلام
    أستاذ علوم التربية بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس
    الأربعاء 4 يوليوز 2012 من الساعة 9 صباحا
    الى الساعة 12 زوالا ديداكتيك مادة اللغة العربية بالسلك الابتدائي الأستاذ : مشاط نور الدين
    مفتش التعليم الابتدائي
    الخميس 5يوليوز 2012 من الساعة 9 صباحا
    الى الساعة 12 زوالا منهجية تحليل نص تربوي الأستاذ : محمد الفريجي
    مفتش التعليم الثانوي
    من الساعة 6 عصرا
    الى الساعة 8 مساء طرائق التدريس ودينامية الجماعة الأستاذ : اوزال كمال
    استاذ علوم التربية بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس
    الجمعة
    6 يوليوز 2012 من الساعة 9 صباحا
    الى الساعة 12 زوالا بيداغوجيات التدريس :
    بيداغوجيا المشروع-بيداغوجيا الفارقية-بيداغوجيا الدعم والتقويم ........ الأستاذ : عبد الرحماني محمد
    مفتش التعليم الثانوي
    من الساعة 6 عصرا
    الى الساعة 8 مساء ديداكتيك مادتي الرياضيات والنشاط العلمي الأستاذ : اللويزي عبد الله
    مفتش التعليم الابتدائي
    السبت
    7 يوليوز 2012 من الساعة 9 صباحا
    الى الساعة 12 زوالا ظواهر تربوية :
    العنف المدرسي – الفشل الدراسي ... الأستاذ : نور الدين برحيلة
    باحث تربوي



    إقرأ المزيد

    التقويم وانواعه..



    يصنف التقويم إلى أربعة أنواع :-
    التقويم القبلي .*
    * التقويم البنائي أو التكويني .
    التقويم التشخيصي .*
    * التقويم الختامي أو النهائي .
    وسوف أتعرض في هذا البحث لأنواع التقويم السابقة بشيء من التفصيل ثم أوضح دور كل منها في تحسين التعلم لدى التلاميذ .....
    أولاً : التقويم القبلي ...
    يهدف التقويم القبلي إلى تحديد مستوى المتعلم تمهيداً للحكم على صلاحيته في مجال من المجالات ، فإذا أردنا مثلاً أن نحدد ما إذا كان من الممكن قبول المتعلم في نوع معين من الدراسات كان علينا أن نقوم بعملية تقويم قبلي باستخدام اختبارات القدرات أو الاستعدادات بالإضافة إلى المقابلات الشخصية وبيانات عن تاريخ المتعلم الدراسي وفي ضوء هذه البيانات يمكننا أن نصدر حكماً بمدى صلاحيته للدراسة التي تقدم إليها .
    وقد نهدف من التقويم القبلي توزيع المتعلمين في مستويات مختلفة حسب مستوى تحصيلهم .
    وقد يلجأ المعلم للتقويم القبلي قبل تقديم الخبرات والمعلومات للتلاميذ ، ليتسنى له التعرف على خبراتهم السابقة ومن ثم البناء عليها سواء كان في بداية الوحدة الدراسية أو الحصة الدراسية .
    فالتقويم القبلي يحدد للمعلم مدى توافر متطلبات دراسة المقرر لدى المتعلمين ، وبذلك يمكن للمعلم أن يكيف أنشطة التدريس بحيث تأخذ في اعتبارها مدى استعداد المتعلم للدراسة . ويمكن للمعلم أن يقوم بتدريس بعض مهارات مبدئية ولازمة لدراسة المقرر إذا كشف الاختبار القبلي عن أن معظم المتعلمين لا يمتلكونها
    ثانياً : التقويم البنائي ....
    وهو الذي يطلق عليه أحياناً التقويم المستمر ، ويعرف بأنه العملية التقويمية التي يقوم بها المعلم أثناء عملية التعلم ، وهو يبدأ مع بداية التعلم ويواكبه أثناء سير الحصة الدراسية .
    ومن الأساليب والطرق التي يستخدمها المعلم فيه ما يلي :
    المناقشة الصفية .*
    ملاحظة أداء الطالب . *
    الواجبات البيتية ومتابعتها . *
    النصائح والإرشادات . *
    حصص التقوية .*
    والتقويم البنائي هو أيضاً استخدام التقويم المنظم في عملية بناء المنهج ، في التدريس وفي التعلم بهدف تحسين تلك النواحي الثلاث وحيث أن التقويم البنائي يحدث أثناء البناء أو التكوين فيجب بذل كل جهد ممكن من أجل استخدامه في تحسين تلك العملية نفسها .
    وعند استخدام التقويم البنائي ينبغي أولاً تحليل مكونات وحدات التعلم وتحديد المواصفات الخاصة بالتقويم البنائي ، وعند بناء المنهج يمكن اعتبار الوحدة درس واحد تحتوي على مادة تعليمية يمكن تعلمها في موقف محدد ، ويمكن لواضع المنهج أن يقوم ببناء وحدة بأداء بوضع مجموعة من المواصفات يحدد منها بشيء من التفصيل المحتوى ، وسلوك الطالب ، أو الأهداف التي ينبغي تحقيقها من جراء تدريس ذلك المحتوى وتحديد المستويات التي يرغب في تحقيقها ، وبعد معرفة تلك المواصفات يحاول واضعي المادة التعليمية تحديد المادة والخبرات التعليمية التي ستساعد الطلاب على تحقيق الأهداف الموضوعة ، ويمكن للمعلم استخدام نفس المواصفات لبناء أدوات تقويم بنائية توضح أن الطلاب قد قاموا بتحقيق الكتابات الموضوعة وتحدد أي نواح منها قام الطلاب فعلاً بتحقيقها أو قصروا فيها .
    إن أبرز الوظائف التي يحققها هذا النوع من التقويم هي :-
    * توجيه تعلم التلاميذ في الاتجاه المرغوب فيه .
    * تحديد جوانب القوة والضعف لدى التلاميذ ، لعلاج جوانب الضعف وتلافيها ، وتعزيز جوانب القوة .
    تعريف المتعلم بنتائج تعلمه ، وإعطاؤه فكرة واضحة عن أدائه . *
    إثارة دافعية المتعلم للتعلم والاستمرار فيه .*
    مـراجعة المتعلم في الـمواد التي درسهـا بهدف ترسيخ المعلومات المستفادة منها . *
    تجاوز حدود المعرفة إلى الفهم ، لتسهيل انتقال أثر التعلم .*
    تحليل موضوعات المدرسة ، وتوضيح العلاقات القائمة بينها . *
    وضع برنامج للتعليم العلاجي ، وتحديد منطلقات حصص التقوية .*
    * حفز المعلم على التخطيط للتدريس ، وتحديد أهداف الدرس بصيغ سلوكية ، أو على شكل نتاجات تعلمية يراد تحقيقها .
    كما أن تنظيم سرعة تعلم التلميذ أكفأ استخدام للتقويم البنائي فحينما تكون المادة التعليمية في مقرر ما متتابعة فمن المهم أن يتمكن التلاميذ من الوحدة الأولى والثانية مثلاً قبل الثالثة والرابعة وهكذا .... ويبدو ذلك واضحاً في مادة الرياضيات إلا أن الاستخدام المستمر للتقويمات القصيرة خاصة إذا ما صاحبتها تغذية راجعة يرتبط بمستوى تحصيل الطلاب .
    ثالثاً : التقويم التشخيصي ....
    يهدف التقويم التشخيصي إلى اكتشاف نواحي القوة والضعف في تحصيل المتعلم ، ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتقويم البنائي من ناحية وبالتقويم الختامي من ناحية أخرى حيث أن التقويم البنائي يفيدنا في تتبع النمو عن طريق الحصول على تغذية راجعة من نتائج التقويم والقيام بعمليات تصحيحية وفقاً لها ، وهو بذلك يطلع المعلم والمتعلم على الدرجة التي أمكن بها تحقيق مخرجات التعلم الخاصة بالوحدات المتتابعة للمقرر .
    ومن ناحية أخرى يفيدنا التقويم الختامي في تقويم المحصلة النهائية للتعلم تمهيداً لإعطاء تقديرات نهائية للمتعلمين لنقلهم لصفوف أعلى . وكذلك يفيدنا في مراجعة طرق التدريس بشكل عام . أما التقويم التشخيصي فمن أهم أهدافه تحديد أسباب صعوبات التعلم التي يواجهها المتعلم حتى يمكن علاج هذه الصعوبات ، ومن هنا يأتي ارتباطه بالتقويم البنائي ، ولكن هناك فارق هام بين التقويم التشخيصي والتقويم البنائي أو التكويني يكمن في خواص الأدوات المستعملة في كل منهما . فالاختبارات التشخيصية تصمم عادة لقياس مهارات وصفات أكثر عمومية مما تقيسه الأدوات التكوينية . فهي تشبه اختبارات الاستعداد في كثير من النواحي خصوصاً في إعطائها درجات فرعية للمهارات والقدرات الهامة التي تتعلق بالأداء المراد تشخيصه . ويمكن النظر إلى الدرجات الكلية في كل مقياس فرعي مستقلة عن غيرها إلا أنه لا يمكن النظر إلى درجات البنود الفردية داخل كل مقياس فرعي في ذاتها . وعلى العكس من ذلك تصمم الاختبارات التكوينية خصيصاً لوحدة تدريسية بعينها ، يقصد منها تحديد المكان الذي يواجه فيه الطالب صعوبة تحديداً دقيقاً داخل الوحدة ، كما أن التقويم التشخيصي يعرفنا بمدى مناسبة وضع المتعلم في صف معين .
    والغرض الأساسي إذاً من التقويم التشخيصي هو تحديد أفضل موقف تعلمي للمتعلمين في ضوء حالتهم التعليمية الحاضرة .
    تشخيص مشكلات التعلم وعلاجها :
    قد يرى المعلم كل فرد في الفصل كما لو كان له مشكلته الخاصة ، إلا أنه في الواقع هناك مشكلات كثيرة مشتركة بين المتعلمين في الفصل الواحد مما يساعد على تصنيفهم وفقاً لهذه المشكلات المشتركة ، ولمساعدة المتعلمين لابد أن يحدد المعلم مرحلة نموهم والصعوبات الخاصة التي يعانون منها ، وهذا هو التشخيص التربوي ، وكان في الماضي قاصراً على التعرف على المهارات والمعلومات الأكاديمية ، أما الآن فقد امتد مجاله ليشمل جميع مظاهر النمو . ولذلك فإن تنمية المظاهر غير العقلية في شخصيات المتعلمين لها نفس أحقية تنمية المهارات والمعرفة الأكاديمية .
    ولا يمكن أن يكون العلاج ناجحاً إلا إذا فهم المعلمون أسس صعوبات التعلم من حيث ارتباطها بحاجات المتعلم الخاصة وأهمية إشباعها . والتدريس الجيد هو الذي يتضمن عدة أشياء هي :-
    مقابلة المتعلمين عند مستواهم التحصيلي والبدء من ذلك المستوى . *
    * معرفة شيء عن الخبرات والمشكلات التي صادفوها للوصول لتلك المستويات .
    إدراك أثر الخبرات الحالية في الخبرات المدرسية المقبلة . *
    ويرتكز تشخيص صعوبات التعلم على ثلاثة جوانب :-
    أولاً : التعرف على من يعانون من صعوبات التعلم ..
    هناك عدة طرق لتحديد المتعلمين الذين يعانون من صعوبات التعلم ، وأهم هذه الطرق هي :-
    إجراء اختبارات تحصيلية مسحية .
    الرجوع إلى التاريخ الدراسي لأهميته في إلقاء الضوء على نواحي الضعف في تحصيل المتعلم حالياً .*
    البطاقة التراكمية أو ملف المتعلم المدرسي .*
    ثانياً : تحديد نواحي القوة والضعف في تحصيلهم ...
    لا شك أن الهدف من التشخيص هو علاج ما قد يكون هناك من صعوبات ، ولتحقيق ذلك يستطيع المعلم الاستفادة من نواحي القوة في المتعلم وأول عناصر العلاج الناجح هو أن يشعر المتعلم بالنجاح والاستفادة من نواحي القوة في التعلم تحقق ذلك .
    ويتطلب تحديد نواحي القوة والضعف في المتعلم مهارات تشخيصية خاصة لابد للمعلم من تنميتها حتى ولو لم يكن مختصاً .
    وهناك ثلاثة جوانب لابد من معرفتها واستيعابها حتى يستطيع المعلم أن يشخص جوانب الضعف والقوة في المتعلم وهذه الجوانب هي :-
    فهم مبادئ التعلم وتطبيقاتها مثل نظريات التعلم وتطبيقاتها في مجال التدريس ، وعوامل التذكر والنسيان ومبادئ انتقال أثر التعلم .
    القدرة على التعرف على الأعراض المرتبطة بمظاهر النمو النفسي والجسمي التي يمكن أن تكون سبباً في الصعوبات الخاصة ، وقد يحتاج المعلم في تحديد هذه الأعراض إلى معونة المختصين وهؤلاء يمكن توفرهم في الجهات المختصة .
    القدرة على استخدام أساليب وأدوات التشخيص والعلاج بفهم وفاعلية ، ومن أمثلة هذه الأدوات الاختبارات التحصيلية المقننة إذا كانت متوفرة والاختبارات والتمرينات التدريبية الخاصة بالفصل .
    ثالثاً : تحديد عوامل الضعف في التحصيل ...
    يستطيع المعلمون الذين لهم دراية بالأسباب العامة لضعف التحصيل الدراسي للمتعلم ووضع فروض سليمة حول أسباب الصعوبات التي يعاني منها تلاميذهم . فقد يكون الضعف الدراسي راجعاً إلى عوامل بيئية وشخصية كما يعكسها الاستعداد الدراسي والنمو الجسمي والتاريخ الصحي وما قد يرتبط بها من القدرات السمعية والبصرية والتوافق الشخصي والاجتماعي .
    العــلاج ..
    إلى جانب معرفة ما يحتاج الأطفال إلى تعلمه لابد أن يعرف المعلمون أفضل الوسائل التي تستخدم في تعليمهم . ويمكن للعلاج أن يكون سهلاً لو كان الأمر مجرد تطبيق وصفة معينة ، ولكن هذا أمر غير ممكن في مجال صعوبات التعلم والعجز عن التعلم فالفروق الفردية بين المتعلمين أمر واقع مما يجعل مشكلة آخرين إلى عيوب في التدريس وهكذا . وصعوبات التعلم متنوعة وعديدة ولكل منها أسبابها . وقد ترجع مشكلة الكتابة الرديئة مثلاً إلى نقص النمو الحركي بينما ترجع لدى طفل آخر إلى مجرد الإهمال وعدم الاهتمام .
    ورغم اختلاف أساليب وطرق العلاج إلا أن هناك بعض الإرشادات التي تنطبق على الجميع ويمكن أن تكون إطاراً للعمل مع من يعانون من مشكلات في التحصيل الدراسي وهي :-
    أن يصحب البرنامج العلاجي حوافز قوية للمتعلم .*
    أن يكون العلاج فردياً يستخدم مبادئ سيكولوجية التعلم .
    أن يتخلل البرنامج العلاجي عمليات تقويم مستمرة تطلع المتعلم على مدى تقدمه في العلاج أولاً بأول ، فإن الإحساس * بالنجاح دافع قوي على الاستمرار في العلاج إلى نهايته .
    رابعاً : التقويم الختامي أو النهائي ....
    ويقصد به العملية التقويمية التي يجري القيام بها في نهاية برنامج تعليمي ، يكون المفحوص قد أتم متطلباته في الوقت المحدد لإتمامها ، والتقويم النهائي هو الذي يحدد درجة تحقيق المتعلمين للمخرجات الرئيسية لتعلم مقرر ما .
    ومن الأمثلة عليه في مدارسنا ومؤسساتنا التعليمية الامتحانات التي تتناول مختلف المواد الدراسية في نهاية كل فصل دراسي وامتحان الثانوية العامة والامتحان العام لكليات المجتمع .
    والتقويم الختامي يتم في ضوء محددات معينة أبرزها تحديد موعد إجرائه ، وتعيين القائمين به والمشاركين في المراقبة ومراعاة سرية الأسئلة ، ووضع الإجابات النموذجية لها ومراعاة الدقة في التصحيح
    إقرأ المزيد

    المرجعية النظرية لبيداغوجيا المشروع

    المشروع
    تمتح المرجعية النظرية لبيداغوجيا المشروع من المقاربات التربوية لجون ديوي ، حيث كما يقول عبد الكريم غريب ، غالبا ما يتم في هذا المجال الدمج بين طريقة المشروع وإستراتيجيته . وإن وظيفة المشروع تحيل على عملية التقديم مشاريع Projets للمتعلمين ، في صيغة وضعيات تعلمية تعليمية ، تدور حول مشكلة (أو مهمة) معينة واضحة ، تجعل المتعلمين يشعرون بميل حقيقي لبحثها وحلها حسب قدراتهم وبتوجيه وإشراف من المدرس . وذلك من خلال ممارسة أنشطة ذاتية متعددة في مجالات متنوعة ، تتجاوز الحدود الفاصلة بين المواد الدراسية ، حيث يمكن أن تتداخل وتتكامل لإنجاز مجموعة من الأنشطة المتمحورة حول مشروع معين( خاصية الدمج) .
    يمكن تحديد أهم مراحل وخطوات المشروع في :
    1ـ اختيار المشروع وتحديد أهدافه : وذلك بإشراك المتعلمين، إذ ينبغي أن يكون المشروع متوافقا مع ميول المتعلمين ورغباتهم وقدراتهم ، وأن يكون خصبا يثير أنشطة متعدد ويمس مجالات متنوعة ، وذا ارتباط مع الموضوعات المقررة ومع باقي الموضوعات التعليمية الأخرى ، ويجب أن يكون هذا المشروع قابلا للتنفيذ .
    2- تخطيط المشروع وتنظيمه : حيث يجب تحديد الأهداف ، وتقسيم المشروع إلى مراحل واضحة وخطوات محددة ، وتقسيم العمل ، ثم بيان وسائل وموارد التنفيذ ( الزمن ، المواد ، الكلفة...)
    3ـ تنفيذ المشروع : أي تنفيذ المشروع حسب ما تم الاتفاق عليه وصياغته خلال مرحلتي التخطيط والتنظيم .
    4 ـ تقيم المشروع : مناقشة إنجازات متعلمين وتقيم مدى نجاعتهم في عمليات التخطيط والتنظيم والتنفيذ والنتائج ، حيث يتعرفون على مواطن الضعف وأماكن الخطأ ،ثم العمل على بلورة النتائج بصورة عملية منظمة توضح جوانب الظاهرة التي شكلت موضوع المشروع.
    ويمكن تحديد الأهداف التربوية العامة لإسترتيجية المشروع في النقط التالية:
    ـ الربط بين العمل والنظر والممارسة والفكر .
    ـ التوافق مع ميول المتعلمين وقدراتهم
    ـ تأسيس التعلم على النشاط الذاتي للمتعلمين.
    ـ تعديل السلوك واكتساب عادات وخبرة جديدة ومواقف إيجابية .
    ـ ربط التعلم بمواقف الحياة الاجتماعية.
    ـ تعويد المتعلمين على اتباع الأسلوب العلمي في التفكير وفي حل المشكلات التي تعترضهم .
    ـ تكوين مواقف التعاون والعمل الجماعي والاعتماد على النفس .
    ـ التدريب على التخطيط والتنظيم وعلى القدرة على جمع المعلومات والبيانات وتوظيفها ...(غريب،بيداغوجيا الكفايات ، 2004 ) .
    إقرأ المزيد

    امتحان ولوج السلم 11 ابتدائي اختبار حول المستجدات دورة أكتوبر 2010


    1) أبرز انطلاقا من النص، أهداف تقويم المستلزمات ووظيفته.
    انطلاقا من النص تتحدد أهداف تقويم المستلزمات في:
    • تشخيص تحصيل التلاميذ (أي مدى تمكنهم من الأهداف المسطرة والمرتبطة بالتعلمات الأساس للمستوى السابق)
    • توجيه التلميذ بعد رصد تعثراته نحو المجالات التي يحتاج فيها إلى الدعم.
    • توفير المعطيات الضرورية لتخطيط وإنجاز التدخلات التصحيحية الملائمة، حسب مجموعات القسم.
    • إطلاع الأسر على مستويات أبنائهم قصد إشراكهم في تذليل صعوبات التعلم.
    • تمكين هيأة المراقبة والتأطير من معطيات دقيقة لاستثمارها في تأطير الأساتذة وتتبع برامج الدعم.
    ولتقويم المستلزمات وظيفتان:
    أولا: وظيفة تشخيصية. ثانيا: وظيفة تكوينية.
    2) كيف يمكن لتقويم المستلزمات أن يجمع بين وظيفتي التقويم التشخيصي والتكويني؟
    يجمع تقويم المستلزمات في آن واحد بين هاتين الوظيفتين من خلال عُدتين، يتم التفصيل فيهما كما في الجدول:
    1)عدة التقويم التشخيصي 2)عدة التقويم التكويني
    من حيث زمن الإنجاز: في بداية السنة تعتبر مرحلية بالنسبة لسيرورة التعلم لدى الطفل (أي عدم وجود قطيعة بين مستويات التعلم)
    من حيث مواطن الضعف والقوة: تحديد الصعوبات لأجل الدعم باعتماد التغذية الراجعة. تحديد مواطن القوة لأجل تثبيت التعلمات السابقة، تمهيدا للمرور إلى تعلمات جديدة.
    من حيث الوظيفة: تساعد على تشخيص مدى اكتساب التعلمات السابقة. تساعد على توجيه التلاميذ لتصحيح أخطائهم وأخطاء أقرانهم.
    وهذا الجدول يبين جليا تداخل عناصر التقويمين التشخيصي والتكويني في تقويم واحد أي تقويم المستلزمات.
    3) كيف يمكن لنتائج تقويم المستلزمات أن تكون منطلقا لبناء الأنشطة التعليمية التعلمية وإنجازها؟
    بعد التصحيح وتفريغ النتائج في شبكات معدة لذلك، تجتمع مجالس الأقسام لأجل:
    - استعراض النتائج بعد دراسة المعايير والمؤشرات ودرجة التحكم فيها.
    - تحديد مكامن صعوبات التعلم والبحث في أسبابها.
    - تحديد الحالات التي يمكن معالجتها عن طريق الأقران أو من طرف الأستاذ.
    - تحديد نوعية الدعم ومجاله وحجمه الزمني وعدد المحتاجين لكل نوع منه.
    - التوصل إلى خطة عمل مناسبة.
    ثم يقوم الأستاذ، بعد ذلك، بتكييف الخطة حسب معطيات وظروف قسمه، ما يساعده على:
    • تحديد المدخلات. والتي تجعل بنود العقد البيداغوجي واضحة ودقيقة.
    • تخطيط التعلمات.
    • هندسة فضاء القسم حسب حاجات التلاميذ.
    • هندسة الزمن المدرسي وتكييفه حسب الأنشطة والمواد.
    • تنويع فضاءات وأنشطة التعلم.
    • تحديد الطرق الفعالة للتعلم.
    • استنتاج كيفية تكوين مجموعات التعلم والتعامل معها.
    • معرفة حاجات التلاميذ واهتماماتهم قصد تركيز العملية التعلمية حول التلميذ.
    إقرأ المزيد

    امتحان ولوج السلم 11 ابتدائي اختبار في علم النفس التربوي دورة أكتوبر 2010


    دورة أكتوبر 2010

    1) أبرز إلى أي حد تسهم المعرفة الجيدة للمدرس بتلاميذه في تحسين جودة تعلماتهم؟
    إن تحسين جودة التعلمات تقتضي المعرفة الجيدة للمدرس بتلاميذه، وذلك من خلال:
    • التقويم التشخيصي في بداية السنة الذي يمكن من توجيه التلاميذ وتحديد المدخلات وذلك باستعمال دفتر التتبع للتلميذ وكذا من خلال الروائز للتأكد من حصوله على التعلمات الأساس.
    • معرفة حاجات واهتمامات التلاميذ تجعلنا نكيف الأنشطة على هذا الأساس ما يثير الدافعية لديهم واندماجهم في أنشطة القسم بسهولة.
    • معرفة اختلاف سيرورات تعلمهم واتجاهات ذكاءاتهم تجعل الأستاذ يخطط للتعلمات بشكل منصف للجميع.
    • معرفة المحيط المدرسي للتلميذ تحدد نوعية الوضعيات الديدكتيكية التي يجب استعمالها كمنطلق لتسهيل عملية التعلم.
    • معرفة المتعلم تساعد على تنمية شخصيته في كل جوانبها وفي تفاعل هذه الجوانب.
    • معرفة أزمنة ذروة التعلم لدى الطفل(حوالي 9:30 صباحا و 14:00 مساء) تفرض برمجة الأنشطة المعرفية أو التفكيرية العلمية في هذه الأوقات والأنشطة الترفيهية في أوقات أخرى.
    • معرفة مكامن القوة والضعف لدى التلميذ تساعد في إعداد خطة مناسبة للدعم.
    وكخلاصة لما سبق، فإن المعرفة الجيدة للتلميذ تؤدي إلى الفاعلية واقتصاد الجهد وجودة التعلمات.
    2) اذكر كيف يمكن أن تجعل من الفصل الدراسي فضاء للتواصل ومجالا للتفاعل بين التلاميذ؟
    لجعل الفصل الدراسي فضاء للتواصل ومجالا للتفاعل بين التلاميذ، تلقى على عاتق الأستاذ عدة مسؤوليات:
    • هندسة الفصل الدراسي(تفادي الوضع القديم للطاولات / خلق أركان تعلمية مختلفة...)
    • هندسة الزمن المدرسي(برمجة الأنشطة في الأوقات المناسبة لها)
    • تنويع الأنشطة وطرق التنشيط.
    • العدل والمساواة والموضوعية.
    • خلق علاقة طيبة مع التلاميذ واستعمال لغة سليمة ومكيفة.
    • تربية التلاميذ على المبادرة وإشاعة مبدأ التشارك.
    • تربية التلاميذ على القيم الوطنية والإنسانية وعلى حقوق الإنسان وواجباته.
    • تربية التلميذ على الاختيار(التفاوض/ اتخاذ القرار...)
    • تنمية استقلالية المتعلم.
    كما يجب على مجموعة القسم:
    • احترام ميثاق الفصل.
    • احترام الرأي الآخر.
    • حسن الإصغاء.
    • احترام القواعد التواصلية (طرق أخذ الكلمة...)

    3) الخطوات المنهجية لفرض كتابي محروس:
    • إعداد الفرض بطريقة دقيقة تنطلق من وضعية مشكلة.
    • إعداد شبكة التقويم (تتصف بالثبات والصدق والموضوعية والقدرة التمييزية...) تكون مبنية على معايير ومؤشرات واضحة.
    • تقديم الفرض والتذكير بالقواعد التي يجب احترامها(الوقت / عدم الغش /...)
    • الإنجاز يكون مقرونا بالحراسة.
    • التصحيح من طرف الأستاذ وتقييم الإنجازات في شبكات مهيأة لذلك من أجل تصنيفها.
    • التصحيح الجماعي في الفصل باعتماد بيداغوجيا الخطأ، وبدءا من الأخطاء الشائعة.
    • عرض النماذج الصحيحة والمتميزة.
    • إعداد خطط الدعم اللازمة من خلال النتائج العامة وحسب مجموعات القسم.
    إقرأ المزيد

    التمثلات: أول أبواب قراءة أفكار التلميذ وتصحيح مسار التعلمات


    التمثلات: أول أبواب قراءة أفكار التلميذ وتصحيح مسار التعلمات

    1- المدلول اللغوي للتمثل:

    التمثل في اللغة هو التشبيه بصورة أو بكتابة أو بغيرهما. وفي مراجع أخرى نجد لمفهوم التمثل معان من قبيل:
    • تعني التمثلات في الفلسفة إدراك المعاني المجردة
    • تعني التمثلات في الطب ما له علاقة بالحمل – تكون كائن جديد في رحم الأم إثر عملية الإخصاب.
    • التصورات les conceptions : هي عملية عقلية يقوم بها الفهم لإدراك المعاني المجردة أو تكوينها.
    • في الديداكتيك: تكون المفهوم أو فكرة عامة في ذهن الإنسان.

    2 – المدلول الاصطلاحي:

    اصطلاحا يشير مفهوم التمثل إلى العملية التي يستوعب فيها الذهن المعطيات الخارجية أي معطيات الواقع بعد أن يحتك بها الفرد ويضفي عليها مستويات شخصيته المختلفة. يؤدي ذلك إلى أن تتجمع لدى الفرد صور عن تلك المعطيات بشكل حصيلة هذا الاحتكاك، فتكون بالتالي تمثلا لها.
    التمثلات تتميز بنوع من الثبات النسبي ولا تتغير إلا بتغيير عناصر الواقع. وتغير إدراك الفرد لهذه العناصر.
    التمثلات بهذا تكون عبارة عن مواقف توجه السلوك وتحدد عددا من الاستجابات التي يتعين أن يصدرها الفرد كرد مباشر أو غير مباشر اتجاه مثير داخلي أو خارجي. إن هذا ما يعطيها طابع المعنى والدلالة.

    3 – المدلول الاجتماعي:

    يعتبر ديوركايم من الأوائل الذين استعملوا مفهوم التمثلات الاجتماعية حين تحدثه عن العصبية القبلية ورفضه لها. وظل ديوركايم " يعتبر الدين والمعتقدات واللغة والعلم والأسطورة تمثلات جمعية واجتماعية" مجلة علوم التربية – العدد 7 ص: 28 -29.
    تشير دراسات متخصصة أن التمثلات منفصلة عن الحقائق العلمية، ولهذا نسمع مفهوم القطيعة الابستيمولوجية

    4 – المدلول السيكولوجي:

    يهتم علم النفس المعرفي بإشكالية مركزية تتلخص في الإجابة عن التساؤلات التالية: كيف نتعلم؟ وكيف نستنبط أفعال الأشياء؟ وبالتالي كيف تتولد المعرفة؟
    تقسم لفظة Représentation إلى قسمين
    التمثلات أو التصورات: les représentations mentales
    التمثيلات : les représentations externes
    تتمفصل التمثلات إلى تمثلات ظرفية و أخرى مستديمة
    ولتتحول التمثلات الظرفية إلى تمثلات مستديمة ينبغي لها أن من عناصر ثلاثة
    • الشمولية
    • التردد
    • الحاجة إلى المعرفة

    5 – المدلول الديداكتيكي:

    التمثلات هي بنيات فكرية تحتية تفسر انطلاقا من تحليل المحتوى وهي أنظمة تفسيرية شخصية ونمط معرفي يختلف عن المفهوم العلمي.
    وقتها وخاصياتها:
    إنها سابقة للتمدرس، تتميز بكونها مستديمة، ومتعددة الأصول والمصادر ومرتبطة بسياق معلوم
    عمليا:
    إنها إجراء منهجي يمكن المدرس من الوقوف بشكل دقيق على المعطيات والتصورات التي يكونها المتعلم حول موضوعات العالم الخارجي وظواهره.
    إنها تحدد المعرفة العلمية المناسبة والوسائل والتقنيات البيداغوجية اللازمة
    إنها تساعد المدرس على تحفيز المتعلمين لموضوع الدرس وتدفعهم لحب الاستكشاف.

    6 – التمثلات في الفصل الدراسي: لماذا؟

    يتساءل كل أستاذ في فصله سؤالا يتقاسمه معه ضمنيا باقي الزملاء. وهذا التساؤل هو ما التعلمات الضرورية والأساسية بالنسبة للتلاميذ؟ وما هي التعلمات التكميلية أو الثانوية؟
    تقوم المؤسسة التربوية إضافة لدورها الرئيسي بدورين آخرين: دور الأسرة ودور المجتمع. ولهذا أضحت مسؤوليتها معقدة في وقت تخلى فيه الطرفان الأخريان كليا أو جزئيا عن لعب أدوارهما. ينضاف لهذا العامل تسارع التحولات التربوية في المجال التربوي والتقني. وأمام هذه المعوقات تستسلم المؤسسة التربوية لإكراهات الواقع ( الاكتظاظ، الغلاف الزمني الأسبوعي، مستوى التلاميذ...) فتسقط العملية التربوية في فخ الروتين والآلية والبطء. وهو ما يجعل من الأقسام التعليمية تعاني في كثير من الأحيان من قلة الحيوية والنشاط. وقلة أنشطة الإنتاج والتفتح بالمعنى والغرض الذي جعلت لأجله.
    تساعدنا التمثلات عمليا على:
    • معرفة مستوى المتعلمين في الموضوع المقدم
    • استغلالها لتنظيم أنشطة داخل القسم
    • علاج مشاكل عملية وعلمية
    • معرفة وحدات البرنامج فتنجلي مكامن الضعف والقوة وأوليات الدروس والمضامين والأنشطة.

    7- طرق استخراج التمثلات

    • تقنية الجملة : التعبير الشفوي أو الكتابي
    • تقنية الأرقطيون Chardon حيث يكتب موضوع الدرس وسط السبورة ونستخرج تمثلات المتعلمين وتكتب في محيط الموضوع لتشكل دائرة حوله.
    • تقنية الرسم...

    8 – المفهوم العلمي

    تعريف Gaston Bachelard "في نفس الفترة وبنفس الاسم هناك مفاهيم جد مختلفة والشيء الذي يخدعنا هو استعمال نفس الكلمة للشرح وللتسمسة. إن التسمية قارة، بينما الشرح مختلف... "
    يمكن اعتبار المفهوم العلمي أنه فكرة عامة مجردة لتعريف مجموعة أشياء متطابقة أو مجموعة علاقات بين الأشياء.
    لا يمكن تداول مفهوم ما بمعزل عن مفاهيم أخرى مرتبطة به وهذا ما يحيل على مفهوم الهالة المفهومية والشبكة المفهومية.
    9- عوائق اكتساب المفاهيم العلمية:
    يرى باشلار أن العائق هو (تفسير وتأويل مبسط للظواهر التي تفرض نفسها كحقيقة مطلقة تمنع طرح التساؤلات التي بدونها لن تتطور المعرفة... )
    يتبع ...//
    المراجع المعتمدة:
    - أهداف وتوجيهات تربوية – وزارة التربية الوطنية 1991
    - الموجه الفني لمدرسي اللغة العربية، عبد العليم إبراهيم- دار المعارف بمصر الطبعة 4 ، 1986
    - مجلة علوم التربية العدد 7
    - كتاب النشاط العلمي – المقرر السابق- للمستوى الثالث
    - Dictionnaire Le Robert 1987, Paris p : 356
    إقرأ المزيد

    ورقة عمل بعنوان التعلّم الذاتي عن طريق " حلّ المشكلات "

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ورقة عمل بعنوان التعلّم الذاتي عن طريق " حلّ المشكلات "
    نموذج من تدريس "المهارات اللغوية"
    أولاً: ما المقصود بالتعليم عن طريق حلّ المشكلات ؟
    أن يطرح المدرّس مشكلة هامة ورئيسية على الطلاّب للبحث عن حلّها عن طريق مصادر التعلّم المختلفة ، يتخلل ذلك متابعة مستمرّة من المدرّس مقرونة بتوجيه فني ينتهي بحلّ هذه المشكلة .
    يعود استخدام هذا الأسلوب في التعليم إلى حوالي منتصف الستينات من القرن الماضي وكان تطبيقه على طلبة الكليات والمعاهد التي تدرّس الطب ، ثمّ انتقل إلى مساقات الثقافة العامة ومنها النقد الأدبي والتحليل . وهو الآن يطبق بشكل واسع في جامعات ومعاهد ومدارس الدول الغربية ، وعلى نطاق واسع . . وقد ثبت بالتجربة العملية أنّ هذا النظام يناسب مختلف المجالات الدراسية وهو ضرورة ملحّة في القرن الحادي والعشرين ، لما له من أثر في مساعدة الطالب على مواجهة المشكلات التي قد تستجدّ نتيجة التقدّم الهائل في التكنولوجيا .
    يعود هذا المنهج إلى ( John Dewey ) ووفقا لهذا المنهج يستطيع المدرّس أن يرشد الطلبة إلى التعلّم ، ويزيد من قدرتهم على الاعتماد على النفس ويقّلل من أهمية الكتاب المقرر ليكون أحد مصادر المعرفة فقط وليس المصدر الوحيد .وبذلك ينتقل الدور من المدرّس إلى الطالب ( داخل الفصل )
    والمدارس التي تستعمل أسلوب التعليم الفعّال النشط تصبح أكثر مرونة وتعطي الحرية للمدرّس والطالب كي يصمّموا مساقاتهم الخاصة ، وهم يستطيعون أن يعرفوا كيف يوجهون الطلبة إلى حلّ المشكلات والقدرة على النقد والتحليل المعلل واكتساب المهارات المطلوبة للبحث عن حلول للمشكلات المطروحة . ويجب أن نذكر هنا أنّ الهدف من هذا ليس إيجاد الحلّ الأمثل للمشكلة وإنما لتدريب الطلبة على فهم المشكلات والاعتماد على النفس في حلّها ، وذلك من أجل القدرة على التعامل مع المشكلات التي تعرض لهم مستقبلاً سواء في مجال العمل أم في مجالات الحياة المختلفة .
    تجربتي في هذا المجال :
    نظراً لإيماني بأهمية اتباع منهج التعلّم الذاتي ، وذلك من خلال إرشاد الطلبة إلى إعداد البحوث والمشروعات الجماعية ، والتعليم من خلال المجموعات والمناقشة الجماعية وحفزهم على التفكير الناقد فقد حاولت اختيار موقف تعليميّ قابل للتنفيذ في المدارس بعد أن كنت قد جرّبته على طلبتي في المرحلة الجامعية الأولى ، وذلك في إطار تنمية المهارات اللغوية المختلفة ، والقدرة على النقد الأدبي وتحليل النصوص ، من خلال اطّلاعي على بعض الكتب باللغة الإنجليزية والبحوث وخلاصة تجاربهم في هذا المجال . وكانت لهذه الطريقة آثار إيجابية واضحة . وقد اخترت فن القصة ( القصيرة ) نموذجاً للتدريب على حلّ المشكلات .
    الخطوات المتبعة :
    1. اختيار مجموعة من القصص القصيرة ذات مواصفات معينة ، وكنت قد تعاملت مع ثلاثة أشكال من هذه القصص :
    • قصص ذات نهايات مفتوحة ، يترك للطلبة إكمالها عن طريق الإفادة من المعطيات مثل الشخوص ،والمكان ، والزمان ، والأحداث ،والعلاقات ، والأرقام ، وما بين السطور من المعاني . كلّ ذلك بهدف تنمية المهارات اللغوية لدى الطلبة عن طريق إيجاد المفردات المناسبة وصياغة جمل وتراكيب جديدة ، وزيادة القدرة على النقد والتحليل الأدبي .
    • قصص قصيرة تحتوي على جانب غامض ، يترك للطلبة محاولة تفسير الغموض ، وإيجاد حلول منطقية للمشكلات الموجودة فيها اعتماداً على المعطيات الواردة في النقطة السابقة .
    • قصص قصيرة عادية كاملة : يطلب من الطلبة اقتراح نهاية مختلفة لها مع محاولة تعليل وتفسير النهاية المقترحة .
    • مشكلة اجتماعية من خلال أحد الدروس المقالية ، والبحث عن حلول لهذه المشكلة عند الطالبات .
    يراعى في اختيار هذه القصص أن تكون قصيرة ، وذات موضوعات مثيرة ومشوّقة ، وقريبة من واقع الطلبة ، والبيئة المحيطة ، وأن تكون ذات أحداث متشعبة ، فيها بعض المواقف الغامضة أو المشكلة بالنسبة للقارئ العادي ، من أجل شحذ الأذهان .
    الإجراءات :
    • <LI dir=rtl>تقسيم الفصل إلى مجموعات صغيرة ( 5 طلاب في المتوسط )
    • توزيع القصة مطبوعة على طلاب الفصل جميعاً .
    • يطلب من الطلبة قراءة القصة بشكل فردي قراءة صامتة في حدود عشر دقائق .
    • تكلّف المجموعات بتحديد المشكلة .
    • " " بتصنيف المشكلة ( ضمن أيّ نوع من المشكلات )
    • " " ببدء البحث عن حلول مقترحة لحلّ المشكلة .
    • تدوّن الحلول في أوراق
    في هذه الأثناء يكون دور المدرّس مقتصراً على المشاهدة وضبط الفصل حتى لا يحدث نوع من الفوضى التي تمنع الطلبة من التركيز .
    ملاحظة مهمة : على المدرّس أن ينبه الطلبة منذ البداية على عدم طرح الأسئلة لأنهم لن يتلقوا أية إجابة .
    يُعطى الطلبة الوقت الكافي لتحديد أبعاد المشكلة ، ووضع مقترحات لحلّها ، وأخيراً يتمّ تجميع الإجابات ، وتطرح للمناقشة الجماعية .
    وبذلك تكون الأهداف المطلوبة قد تحققت ، فالطالب يقرأ ويفكّر ويتحدّث ويناقش ويكتب ، ونستطيع من خلال ذلك التركيز على المهارات اللغوية وتنميتها .
    ملحوظة : قدّمت ورقة العمل هذه في إحدى ورش العمل لمعلمات المرحلة المتوسطة والثانوية
    إقرأ المزيد

    مفهوم بيداغوجيا الخطأ

    مفهوم بيداغوجيا الخطأ
    تنظر البيداغوجيا الحديثة إلى الخطأ نظرة إيجابية, و هي بذلك أحدثت نقلة متميزة في التعامل مع مشكلات التعلم لدى المتعلم. فالخطأ أصبح عبارة عن رسالة تعبر عن شكل مسار التعلم و تفصح عن وجود صعوبة ما يواجهها المتعلم في تحقيق أهدافه.
    الخطأ إستراتيجية للتعليم لأن الوضعيات الديداكتيكية تعد وتنظم في ضوء المسار الذي يقطعه المتعلم لاكتساب المعرفة أو بنائها من خلال تعلمه، وما يمكن أن يتخلل هذا التعلم من أخطاء.
    الخطأ إستراتيجية للتعلم لأنه يعتبر الخطأ أمرا طبيعيا وايجابيا يترجم سعى المتعلم للوصول إلى المعرفة.
    مقدمة
    إن معلم اليوم و لأسباب عديدة ينبغي له أن يكون ملما بثالوث العملية التعليمية / التعلمية ،حتى يتسنى له القيام بدوره على أحسن ما يرام ، و نقصد بذلك معرفة خصائص و مهام كل من المعلم و المتعلم و المعرفة ، أو قل التمكن من الديداكتيك ( التعليمية ) ، و البيداغوجيا ، و الابستمولوجيا أي معرفة خصائص التعامل مع المتعلم ، و مع المادة التعليمية ، و مع التعلمات أو الأنشطة المشرف على نقلها أو إثارتها أو الدفع لبنائها..
    كما أنه ملزم بمعرفة ما يرتبط بمقاربة الكفاءات من بيداغوجيات وهي كثيرة منها بيداغوجيا المشروع ، و الوحدات ، و تنشيط الفوج ، و الإدماج .. و بيداغوجيا الخطأ.
    هذه المعرفة ليست مقصودة في ذاتها بل لذاتها ، أي من أجل ممارستها في حجرات الصف و مع المتعلمين ، إذ أن الكفاءة معرفة و مهارة و معرفة سلوكية.
    و منه فما هو الخطأ ؟؛
    و ما هي مسببات وقوع المتعلم في الخطأ ؟ ؛
    و كيف نتعامل مع هذا الخطأ ؟
    نحاول الإجابة عن هذه الأسئلة و غيرها في هذه المداخلة المتواضعة

    تعريف الخطأ

    الخطأ دلالة على وجود حالة فكرية لدى الفرد تمنعه من التعاطي مع الحقيقة كمعطى ايجابي..
    ومن المنظور البيداغوجي التربوي يمكن اعتبار الخطأ حالة من المعرفة الناقصة نتيجة لسوء فهم أو نتيجة لخلل في سيرورة التعليم والتعلم
    قد يكون الخطأ
    1. فارق عن معيار معين.
    2. الخروج عن المألوف من الاستعمال.
    3. الخروج عن قواعد
    4. أخطاء في إنتاج.

    مصادر الخطأ.

    1. مصدر ابسمولوجي :
    تعقّد المعرفة أو المفهوم المدرًّس و صعوبة هذا المفهوم في ذاته قد تكون مصدرا لوقوع التلميذ في الخطأ.
    2. مصدر تعاقدي :
    قد تنتج الأخطاء عن غياب الالتزام بمقتضيات العقد الديداكتيكي القائم بين المدرس المتعلم إزاء المعرفة المدرسة .(غياب أو لبس في التعليمات المحددة لما هو مطلوب من التلميذ).
    3. مصدر استراتيجي :
    ويقصد به الكيفية التي يتبعها أو يسلكها التلميذ في تعلماته وإنجازاته.
    4. مصدر نمائي :
    قد يخطئ التلميذ لأننا ندعوه إلى إنجاز عمل يتجاوز قدراته العقلية ومواصفاته لوجدانية المميزة للمرحلة النمائية التي يعيشها.
    5. مصدر ديداكتيكي :
    1. إن الأسلوب أو الطريقة المتبعة في التدريس قد تجر التلميذ للخطأ؛
    2. طبيعة المحتويات المعرفية ؛
    3. الأهداف التعلمية ؛
    4. نوع التواصل القائم بين المعلم و التلاميذ ؛
    5. الوسائل التعليمية ؛
    6. تكوين المدرس..

    فرضيات حصول الخطأ

    1. مصادر مرتبطة بالمدرس
    • نسق تعليم سريع ؛
    • اختيار غير مناسب للأنشطة ؛
    • عدم تنويع الطرائق والوسائل ؛
    • عدم القدرة على التواصل ؛
    • غياب التوازن الوجداني ؛
    • تصور سلبي للهوية المهنية ؛
    • تصور سلبي عن المتعلم والمحيط ....
    2.مصادر مرتبطة بالمتعلم
    • مجرد سهو أو عدم انتباه ؛
    • عدم اكتساب المفهوم المستهدف بما فيه الكفاية ؛
    • ضعف دافعية التعلم ؛
    • عدم القدرة على التواصل ؛
    • ضعف في المدارك الذهنية أو في الوظائف ؛
    • مرض مزمن أو أي حالة صحية ؛
    • حالة اجتماعية متوترة .....
    3.مصادر مرتبطة بالمعرفة
    • تجاوز المستوى الذهني للمتعلم ؛
    • عدم التلاؤم مع ميول المتعلم ؛
    • عدم إدراك المتعلم لشرعية المعرفة أو لقيمتها العلمية ومردودها النفعي .
    2.
    مبادئ بيداغوجيا الخطأ :
    3.
    الخطأ البيداغوجي لا يعني عدم المعرفة و لكن يعبر عن معرفة مضطربة يجب الانطلاق منها لبناء معرفة صحيحة.
    الخطأ الذي يرتكب في وضعية تعلم لا يتكرر في وضعيات حقيقية.
    الخطأ خاصية إنسانية .
    الخطأ شرط للتعلم.
    من حق المتعلم أن يخطئ. . .
    الخطأ دو قيمة تشخيصية.
    المتعلم هو الذي يكتشف أخطاءه بنفسه و يصححها ذاتيا مما ينمي لديه قيم الثقة بالنفس و إتحاد القرار...
    لا يمكن تفادي الخطأ في سيرورة التعلم .
    4.
    استراتيجية تجاوز الخطأ
    5.
    تدعو بيداغوجيا الخطأ إلى إتباع منهجية علمية للتعامل مع الخطأ،ويمكن تلخيص الخطوات المنهجية فيما يلي:
    • تشخيص الخطأ ورصده.
    • إشعار المتعلم بحدوث خطأ واعتبار ذلك أمرا طبيعيا يتطلب المعالجة .
    • تحديد مجال الخطأ و المفاهيم والمعارف المرتبطة به.
    • تصنيف الخطأ وربطه داخليا بمصدر (نمائي، تعاقدي، ديداكتيكي، إبيستيمولوجي، استراتيجي) وخارجيا بمرجعية (الوضعية، التعليمات، العمليات الذهنية، المكتسبات السابقة)
    • تأويل أسباب الخطأ ومصادره .
    • اقتراح استراتيجية لمعالجة الخطأ وإشراك التلميذ في تصحيح خطأه بنفسه.”
    يقول طاغور: "إذا أوصدتم بابكم أمام الخطأ فالحقيقة ستبقى خارجه".
    يقول باشلار: ”الحقيقة العلمية خطأ تم تصحيحه". ” يصبح الخطأ فرصةلبناء التعلم إذا ما تم ".
    1- الاعتراف بحق التلميذ في ارتكاب الخطأ
    2- الانطلاق من الخطأ سعيا إلى هدمه وتعويضه بالمعرفة العلمية الجديدة،
    3- تحديدالخطأ بدقة.
    4- الحرص على وضع فرضيات تفسيرية
    5- العزم على تنويع الممارسات البيداغوجية بالقسم
    6 - تبني موقف المطبق المفكر
    6.
    خلاصة :
    7.
    نظرة البيداخوجيا للخطأ :
    تنظر البيداغوجيا الحديثة إلى الخطأ نظرة إيجابية، و هي بذلك أحدثت نقلة متميزة في التعامل مع مشكلات التعلم لدى المتعلم، فالخطأ أصبح عبارة عن رسالة تعبر عن شكل مسار التعلم و تفصح عن وجود صعوبة ما يواجهها المتعلم في تحقيق أهداف
    إقرأ المزيد

    الحياة المدرسية



    الحياة المدرسية
    1-تعريف:
    الحياة المدرسية مناخ وظيفي مندمج في مكونات العمل المدرسي، ينبغي التحكم فيه ضمانا لتوفير مناخ سليم وإيجابي، يساعد المتعلمين على التعلم واكتساب قيم و سلوكات بناءة. وتتشكل هذه الحياة من مجموع العناصر الزمانية والمكانية والتنظيمية و العلائقية والتواصلية والثقافية والتنشيطية المكونة للخدمات التكوينية والتعليمية التي تقدمها المؤسسة للتلاميذ.
    الحياة المدرسية حياة اعتيادية يومية للمتعلمين يعيشون أفرادا أو جماعات داخل نسق عام منظم، ويتمثل جوهر هذه الحياة المعيشة داخل الفضاءات المدرسية في الكيفية التي يحيون بها تجاربهم المدرسية، وإحساسهم الذاتي بواقع أجوائها النفسية والعاطفية.

    2-مرتكزات الحياة المدرسية
    يجب على المؤسسات أن تضمن احترام حقوق وواجبات التلاميذ وممارستهم لها وفق مبادئ هذا النظام الذي يرتكز على الثوابت العامة التالية:
    1-مبادئ العقيدة الإسلامية وقيمها الرامية إلى تكوين الفرد تكوينا يتصف بالاستقامة والصلاح ويتسم بالاعتدال والتسامح ويتوق إلى طلب العلم والمعرفة ويطمح إلى المزيد من الإبداع المطبوع بروح المبادرة الإيجابية والإنتاج النافع.
    2-الالتحام بكيان المملكة المغربية العريق القائم على ثوابت ومقدسات يجليها الإيمان بالله وحب الوطن والتمسك بالملكية الدستورية.
    3-المشاركة الإيجابية في الشأن العام والخاص والوعي بالواجبات والحقوق والتشبع بروح الحوار وقبول الاختلاف وتبني الممارسة الديمقراطية في ظل دولة الحق والقانون.
    4-الوفاء للأصالة والتطلع الدائم للمعاصرة والتفاعل مع مقومات الهوية في انسجام وتكامل، وترسيخ الآليات والأنظمة التي تكرس حقوق الإنسان وتدعم كرامته.
    5-جعل المتعلم في قلب الاهتمام والتفكير والفعل خلال العملية التربوية التكوينية حتى ينهض بوظائفه كاملة تجاه مجتمعه ودولته، ومن الثوابت تحدد حقوق المتعلم وواجباته في علاقاته مع مختلف المتدخلين التربويين والإداريين بالمؤسسة.

    3-الحقوق والواجبات في الحياة المدرسية
    حقوق المتعلم:
    ♦ الحق في التعلم واكتساب القيم والمعارف والمهارات التي تؤهله للاندماج في الحياة العملية كلما استوفى الشروط و الكفايات المطلوبة.
    ♦ تمكينه من إبراز التميز كلما أهلته قدراته واجتهاداته.
    ♦ تمتيعه بالحقوق المصرح بها للطفل والمرأة والإنسان بوجه عام كما تنص على ذلك المعاهدات والاتفاقات والمواثيق الدولية المصادق عدن المملكة المغربية.
    ♦ تمتيعه بالمساواة وتكافؤ الفرص 1كرا كان أو أنثى طبقا لما يكفله دستور المملكة.
    ♦ الاهتمام بمصالحه ومعالجة قضاياه التربوية والمساهمة في إيجاد الحلول الممكنة لها.
    ♦ إشراكه بصفة فعالة في تدبير شؤون مؤسسته عبر ممثليه من التلاميذ.
    ♦ تمكينه من المعلومات والوثائق المرتبطة بحياته المدرسة و الإدارية وفق التشريعات المدرسية.
    ♦ جعل الإمكانات والوسائل المادية المتوفرة بالمؤسسة في خدمته في إطار القوانين التنظيمية المعمول بها.
    ♦ فسح المجال لانخراطه في جمعيات وأندية المؤسسة ومجالسها كي يشارك ويساهم في تفعيلها.
    ♦ حمايته من كل أشكال الامتهان والمعاملة السيئة والعنف المادي والمعنوي.

    واجبات المتعلم:
    ♦ الاجتهاد والتحصيل وأداء الواجبات الدراسية على أحسن وجه.
    ♦ اجتياز الامتحانات والاختبارات وفروض المراقبة المستمرة بانضباط وجدية ونزاهة مما يمكن من التنافس الشريف.
    ♦ المواظبة والانضباط لمواقيت الدراسة وقواعدها ونظمها.
    ♦ إحضار جميع الكتب والأدوات واللوازم المدرسية التي تتطلبها الدروس بدون استثناء وتمييز.
    ♦ الإسهام في التنشيط الفردي والجماعي داخل الفصل وفي الأنشطة المندمجة والداعمة.
    ♦ المساهمة الفعالة في تنشيط المؤسسة وإشعاعها الثقافي والتعليمي والعمل على حسن نظافتها حفاظا على رونقها ومظهرها.
    ♦ العناية بالتجهيزات و المعدات والمراجع والكتب والمحافظة على كل ممتلكات المؤسسة.
    ♦ العمل على ترسيخ روح التعاون البناء وإبعاد كل ما يعرقل صفو الدراسة وسيرها الطبيعي.
    ♦ الابتعاد عن كل مظاهر العنف أو الفوضى المخلة بالنظام الداخلي العام للمؤسسة.
    ♦ معالجة المشاكل والقضايا المطروحة بالاحتكام إلى مبدأ الحوار البناء والتسامح.الامتثال للضوابط الإدارية والتربوية والقانونية المعمول بها، واحترام جميع العاملين بالمؤسسة والوافدين عليها.
    ♦ المساهمة بإيجابية في كل ما يجعل المؤسسة فضاء له حرمته يحظى بالتقدير والاحترام.
    ♦ احترام التعليمات المتعلقة بورقة الغياب وبطاقة التعريف المدرسية.
    ♦ ارتداء ملابس لا تتنافى مع مقتضيات الحشمة والوقار ولا تتعارض مع أعرافنا وأصالتنا وهويتنا، وعلى التلميذات ارتداء بذلة موحدة(الوزرة).

    4-المبادئ الأساسية لتطوير الأنشطة التربوية والثقافية والاجتماعية

    المبدأ 1: الصبغة التربوية للأنشطة:
    أن تندرج ضمن الغايات والأهداف المسطرة في الميثاق الوطني للتربية والتكوين وفي المذكرات الوزارية و الجهوية والإقليمية.
    أن تصبح الأنشطة مجالا لتنمية هذه الأهداف والغايات.
    المبدأ 2: مراعاة مستوى الفئات المستهدفة: يجب الأخذ بعين الاعتبار سن التلميذ واهتماماته وحاجياته والواقع الثقافي الذي يعيش فيه.
    المبدأ 3: تحديد أهداف أي نشاط بوضوح.
    المبدأ 4: التنوع والتوازن خلال برمجة الأنشطة لتلبية حاجيات واهتمامات عدد كبير من المتعلمين يجب أن يكون هناك تنوع وتوازن بين الأنشطة الاجتماعية والثقافية والترفيهية والفنية والرياضية.
    المبدأ 5: إشراك المتعلم بكيفية نشيطة في البرمجة والإعداد والتنظيم.
    المبدأ 6: اختيار الفضاء المناسب تفاديا لأي ضرر للتلميذ، يجب أن تتم الأنشطة في فضاءات آمنة وصحية.
    المبدأ 7: تحديد مسؤول أو مسؤولين عن كل نشاط.
    المبدأ 8: تماشي الوسائل المادية و المالية والنشاط المزمع تنظيمه.
    المبدأ 9: برمجة الأنشطة خلال الفترات التي لا تؤثر على السير العادي للدراسة.
    5-مجالات التنشيط
    الأنشطة الثقافية:
    ♦ المكتبة المدرسية: مكتبة القسم، مكتبة المدرسة.
    ♦ النوادي:نادي القصة، نادي الرسم،نادي السينما، نادي المسرح، نادي المعلوميات،....
    ♦ المسابقات الثقافية.
    ♦ الندوات والمحاضرات والموائد المستديرة.
    ♦ متحف القسم، متحف المدرسة.

    الأنشطة الاجتماعية:
    ♦ التربية الأسرية، التربية البيئية، التربية الغذائية، التربية الطرقية.
    ♦ الوقاية والتوجيه الصحي.
    ♦ التدبير المنزلي.
    ♦ الأشغال اليدوية.
    ♦ التكافل الاجتماعي.
    ♦ فرق عمل التحسيس بالآفات الاجتماعية وطرق محاربتها(الرشوة، السيدا، المخدرات، العنف، العنصرية،....)

    الأنشطة الفنية:
    ♦ التربية الموسيقية(الأناشيد، العزف، الغناء)
    ♦ التربية التشكيلية.
    ♦ العروض المسرحية.

    الأنشطة الرياضية:
    ♦ منافسات ومسابقات في الألعاب الفردية والجماعية محليا وإقليميا.

    المعامل التربوية:
    ♦ الحدادة، النجارة، التلحيم، الخياطة....

    الإعلام المدرسي:
    ♦ المجلة الحائطية.
    ♦ المجلة المستنسخة.
    ♦ الإذاعة المدرسية.

    الأنشطة الدينية والوطنية:
    ♦ تخليد المناسبات والأعياد الدينية والوطنية

    الأنشطة الكبرى:
    ♦ المهرجانات، أنشطة الهواء الطلق، الأيام الثقافية، الحفلات والمعارض، الأيام الوطنية والدولية....

    إقرأ المزيد